بارجة أميركية تبحر قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.. وبكين تندد

صورة نشرتها البحرية الأميركية لبوارج خلال مناورات عسكرية في 2007 (فرانس برس)

وجّهت الصين، اليوم الإثنين، انتقادات حادة للولايات المتحدة وندّدت بإبحار بارجة أميركية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، ووصفته بأنه انتهاك لسيادتها، وسط تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية النزاع التجاري بينهما.

وقال متحدّث باسم جيش التحرير الشعبي الصيني إنه تم إرسال قوات جوية وبحرية لتحذير المدمّرة الأميركية «يو اس اس بريبل» بضرورة خروجها من المنطقة البحرية التي دخلتها صباح الإثنين، والواقعة بالقرب من جزيرة سكاربورو شول التي تقول الصين إنها خاضعة لسيادتها،وفق «فرانس برس».

تهديد سلامة السفن
وقال لي هوامين المتحدث باسم قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الصيني إن «تصرّفات الجانب الأميركي تهدد سلامة السفن الصينية والأميركية وطواقمها وتقوّض سيادة الصين وأمنها»، مضيفًا «نعرب عن معارضتنا الحازمة» لهذه التصرفات. يأتي ذلك في وقت يشدد البلدان مواقفهما في عدد من القضايا الاقتصادية والدبلوماسية، وبخاصة التجارة والتنافس التكنولوجي.

رد بكين على ترامب 
وقررت بكين رفع الرسوم الجمركية على واردات أميركية قيمتها 60 مليار دولار سنوياً اعتبارًا من الأول من يونيو، في آخر إجراء مضادّ ردّاً على قرار الرئيس دونالد ترامب رفع الرسوم على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار سنوياً. 

ومنع الرئيس الأميركي هذا الأسبوع المجموعات الأميركية من أي تجارة في قطاع الاتصالات مع شركات أجنبية تشكل تهديدًا للأمن القومي الأميركي.

وبنت الصين جزرًا اصطناعية وقواعد عسكرية في بحر الصين الجنوبي لا سيما في جزر نانشا (الاسم الصيني لأرخبيل سبراتلي). وتقول بكين إن كامل بحر الصين الجنوبي تقريبًا خاضع لسيادتها على الرغم من تحكيم دولي في 2016 لم يصب في مصلحتها. لكن فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان تطالب أيضًا بالسيادة على أجزاء مختلفة من المنطقة.

وتجري البحرية الأميركية بشكل منتظم «عمليات حرية الملاحة» لمواجهة طموحات الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي، وفي وقت سابق من مايو الجاري دخلت بارجتان أميركيتان المياه القريبة من جزيرتين في الأرخبيل، ما أثار غضب بكين.