سبعة قتلى بينهم عناصر من الشرطة في هجوم على نقطة تفتيش جنوب مالي

عسكريون ماليون في غاو في مالي، 13 نوفمبر 2018 (فرانس برس)

أعلنت مصادر أمنية وحكومية في مالي مقتل سبعة أشخاص بينهم شرطيان وعنصر جمارك، اليوم الإثنين، في اعتداء على نقطة تفتيش في كوري جنوب البلاد على الحدود مع بوركينا فاسو.

وقال مسؤول في الشرطة المحلية -طلب عدم الكشف عن هويته -: «هاجم مسلحون نقطة تفتيش في كوري». وأضاف: «قتل شرطيان وعنصر جمارك وأربعة مدنيين، اثنان منهم من غانا»، وفق وكالة «فرانس برس». 

وأكد مصدر أمني آخر أن «المهاجمين وصلوا على متن ثلاث دراجات نارية وآلية»، و«أطلقوا النار على عناصر الشرطة والجمارك وسائقي شاحنات مدنيين»، مؤكداً مقتل شرطيين وعنصر وجمارك وأربعة مدنيين بينهم سائقي شاحنة غانيين. 

وأشار نائب محلي من المنطقة إلى أن امرأة هي من بين الشرطيين اللذين فارقا الحياة، وأضاف «لا يمكننا حتى الآن تحديد هوية المهاجمين. وصلوا من جهتين من بلدة كوري. لم نتمكن حتى الآن من تأكيد المعلومة، لكن يعتقد أنهم سرقوا أحذية عسكرية عند فراراهم». وكوري هي مركز مرور للبضائع من وإلى مالي.

ويتعرض جنوب مالي لعمليات جهادية منذ عام 2015، تتمثل بسلسلة هجمات على الحدود بين ساحل العاج وبوركينا فاسو. وفي فبراير 2017، خطفت الراهبة الكولومبية غلوريا سيسيليا نارفائيز أرغوتي في مارانغاسو قرب كوتيالا في جنوب البلاد، قرب الحدود مع بوركينا فاسو. 

وفي ديسمبر 2018 أعلنت الاستخبارات المالية عن توقيفها قرب كوتيالا لأربعة جهاديين مفترضين، اثنان منهم من بوركينا فاسو، وآخران من مالي وساحل العاج، يشتبه بأنهم كانوا يحضرون لاعتداءات في تلك الدول الثلاث، وقالت إن المشتبه بهم الأربعة شاركوا في هجوم مزدوج في 2 مارس 2018 في واغادوغو، وأيضاً في خطف الراهبة الكولومبية.

المزيد من بوابة الوسط