«فيسبوك» يحظر «شركة إسرائيلية» بسبب منشورات مزيفة

فيسبوك تحاول معالجة انتقادات بغض الطرف عن تأثير لاعبين سياسيين على الانتخابات

حظر موقع فيسبوك، مئات الحسابات المرتبطة بشركة استشارات سياسية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت منصة التواصل الاجتماعي، إنّها حظرت «مجموعة أرخميدس» الإسرائيلية التي تتفاخر على موقعها بـ«الفوز بالحملات في أرجاء العالم»، وأزالت الشركة الأميركية العملاقة، 265 حسابًا من منصات فيسبوك وإنستغرام من صفحات ومجموعات وفعاليات «منخرطة في سلوك زائف منسق».

ويركز نشاط الشركة على عدة دول إفريقية وفي أميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا ويهدف إلى التأثير على الناخبين من خلال الترويج لمعلومات مضللة.

وحاول مشغلو الشبكة المزيفة إخفاء هوياتهم لكن بعض الأنشطة كانت مرتبطة في شكل واضح بالمجموعة الإسرائيلية التي قالت فيسبوك إنها «انتهكت باستمرار» سياستها.

وقال مسؤول الأمن المعلوماتي في  فيسبوك ناثانيال غليشر إنّ «هذه المنظمة وكل فروعها باتت الآن محظورة من فيسبوك وتم توجيه خطاب منع وتوقيف لهم».

الغموض البناء

ولم يصدر تعليق من الشركة الإسرائيلية التي تعرّف نفسها بأنها رائدة في «الحملات واسعة النطاق في أرجاء العالم» عبر خبرتها في الاستشارات والتواصل الاجتماعي.

ويتبع نحو 2.8  مليون حساب شخصي واحدة أو أكثر من الصفحات المحظورة للشركة الإسرائيلية التي أنفقت 812 ألف دولار على الدعاية على فيسبوك من العام 2012 وحتى أبريل الماضي، حسبما أفاد غليشر.

ونظمت صفحات الشركة الإسرائيلية تسع فعاليات كان آخرها هذا الشهر، لكن فيسبوك قالت إنّه لا يمكنها التأكيد إذا كانت أي من هذه الفعاليات أقيمت بالفعل.

وتحاول «فيسبوك» معالجة اتهامات بأنها تغض الطرف عن قيام بعض اللاعبين السياسيين بالتأثير على الانتخابات، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.

وقال غليشر: «نحقق تقدمًا في القضاء على هذا الانتهاك وكما قلنا من قبل فإنّ الأمر يشكل تحديًا مستمرًا».

يذكر أن موقع فيسبوك يواجه اتهامات بالتشويش على الانتخابات في أرجاء العالم.

المزيد من بوابة الوسط