قائد بالحرس الثوري الإيراني: إذا أقدم الأميركيون على خطوة فسنضربهم في الرأس

حاملة طائرات من طراز «نيميتز يو إس إس أبراهام لنكولن» (CVN 72). (فرانس برس)

قال قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، «إن الوجود العسكري الأميركي في الخليج كان دومًا يمثل تهديدًا خطيرًا، لكنه أصبح الآن هدفًا»، في إشارة إلى حاملة الطائرات الأميركية التي وجهتها إدارة ترامب إلى الشرق الأوسط قبل أيام، حسبما نقلت وكالة «رويترز».

وقال زاده لوكالة الطلبة الإيرانية للأنباء، «إن حاملة طائرات تسع ما بين 40 و50 طائرة على الأقل، وقوات قوامها نحو ستة آلاف جندي على متنها كانت في السابق تشكل تهديدًا خطيرًا لنا لكن الآن... تحولت التهديدات إلى فرص».

وأضاف: «إذا أقدم (الأميركيون) على خطوة فسنضربهم في الرأس»، وفق «رويترز».

اقرأ أيضًا.. واشنطن ترسل مزيدًا من صواريخ باتريوت للشرق الأوسط «خوفًا من إيران»

وأرسل الجيش الأميركي قوات شملت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 إلى الشرق الأوسط؛ لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها «مؤشرات واضحة» على تهديدات تمثلها إيران للقوات الأميركية هناك.

وتحل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» محل حاملة طائرات أخرى خرجت من منطقة الخليج الشهر الماضي.

ونقلت الوكالة الإيرانية أيضًا عن قائد البحرية الإيرانية، الأميرال حسين خانزادي، قوله يوم الأحد إنه «ينبغي رحيل القوات الأميركية من الخليج». وأضاف قائلًا: «وجود الأميركيين بالخليج.. وصل إلى نهايته وينبغي أن يتركوا المنطقة».

ومن ناحية أخرى نقل ناطق باسم البرلمان عن قائد الحرس الثوري الإيراني قوله في جلسة برلمانية يوم الأحد: «إن الولايات المتحدة بدأت حربًا نفسية في المنطقة».

اقرأ أيضًا.. أميركا تحذر السفن التجارية من هجمات إيرانية محتملة

وقال بهروز نعمتي الناطق باسم رئاسة البرلمان ملخصًا تصريحات قائد الحرس الثوري وفقًا لوكالة أنباء مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني): «بالنظر إلى الوضع القائم في المنطقة، قدم القائد سلامي تحليلًا يفيد بأن الأميركيين بدأوا حربًا نفسية لأن ذهاب وإياب جيشهم مسألة طبيعية»، بحسب ما نقلته «رويترز».

وفي تصريحات منفصلة قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على «تويتر» يوم الأحد، إن «مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وضع خططًا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانتهاج سياسات أكثر عدائية حيال بلاده حتى من قبل توليه المنصب الحالي».

ووضع ظريف مع التغريدة رابطًا لمقال يعود للعام 2017 في «ناشونال ريفيو» كتبه بولتون بعنوان «كيف نخرج من الاتفاق النووي الإيراني»، ثم علق ظريف: «إنه مخطط مفصل لمعلومات مخابراتية كاذبة وحرب لا تنتهي ولعروض غير جادة لإجراء محادثات.. ما ينقصه هو أرقام الهواتف فحسب».

وذكرت محطة «سي إن إن»، يوم الجمعة، أن البيت الأبيض أعطى رقمًا هاتفيًّا للسويسريين للاتصال بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في حالة رغبة المسؤولين الإيرانيين في إجراء محادثات. وتمثل السفارة السويسرية في طهران المصالح الأميركية في إيران.

المزيد من بوابة الوسط