الشرطة الإندونيسية تحبط مخططات تفجير مرتبطة بـ«داعش»

أحبطت إندونيسيا مخططات أعدها عناصر مرتبطون بتنظيم «داعش» لتنفيذ سلسلة من التفجيرات عند الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات هذا الشهر، وفق السلطات.

وقالت الشرطة في الدولة الواقعة شمال شرق آسيا الإثنين إنها اعتقلت ثمانية مشتبهًا بهم في عدة أماكن خلال الأسبوع الماضي، بينها سومطرة وقرب العاصمة جاكرتا، وفق «فرانس برس».

وتأتي الاعتقالات بعد تفجيرات انتحارية مستوحاة من تنظيم «داعش» في سريلانكا يوم أحد الفصح الشهر الماضي أودت بحياة 257 شخصًا، وفيما تحيي إندونيسيا ذكرى أعنف هجوم إرهابي في سنوات، عندما قتل العشرات في هجمات انتحارية استهدفت كنائس في مايو الماضي، وفق «فرانس برس».

وقالت السلطات إن المتطرفين المعتقلين عناصر في «جماعة أنصار الدولة» المحلية المتطرفة التي بايعت تنظيم «داعش» ونسبت إليها تفجيرات الكنائس الدامية في 22 مايو العام الماضي. وأضافت بأن المجموعة خططت لتفجير قنابل في أماكن مختلفة عند نشر نتائج الانتخابات في أكبر دولة من حيث عدد المسلمين في العالم في 22 مايو. وهناك مخاوف بشأن خروج تظاهرات بعد أن حذر مرشح الانتخابات الرئاسية برابو سوبيانتو وهو جنرال متقاعد، من خروج تظاهرات على خلفية اتهاماته بحصول تزوير على نطاق واسع في الانتخابات.

وتعهد سوبيانتو الطعن في النتائج الرسمية في حال أظهرت أن منافسه، الرئيس جوكو ويدودو، فاز بولاية ثانية. وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو إن الخلية الإرهابية خططت لاستهداف مراكز للشرطة واستغلال أي فوضى تسبق أو تلي الإعلان عن النتائج الرسمية. وقال براسيتيو «لديهم هدفان، الأول استهدف ضباط الشرطة والثاني استغلال الزخم الانتخابي».

وفي مايو العام الماضي، نفذت عائلتان تفجيرات في كنائس في سورابيا ثاني أكبر المدن الإندونيسية، أدت إلى مقتل 12 شخصًا وأطفالًا للمهاجمين بينهم فتاتان صغيرتان. وكانت تلك أسوأ هجمات إرهابية شهدتها إندونيسيا في سنوات. ومنذ تفجيرات بالي عام 2002 التي أودت بأكثر من 200 قتيل بينهم عشرات السياح، شهدت إندونيسيا سلسلة من الهجمات الدامية التي مثلت اختبارًا للتسامح الديني المعروفة به.

وفي مارس أعلنت الشرطة الكشف عن كمية كبيرة من المتفجرات مرتبطة بمشتبه به من «جماعة أنصار الدولة» فجرت زوجته نفسها وأحد الأطفال بعد مواجهة مثيرة في منزلهم. وأثار الكشف عن 300 كلغ من المتفجرات التي تم تجميعها ومواد تدخل في صناعة القنابل، مخاوف من التحضير لهجوم كبير قبيل انتخابات الشهر الماضي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط