الشرطة السريلانكية: جميع منفذي اعتداءات الفصح قتلوا أو اعتقلوا

انتشار للشرطة السريلانكية مع فتح المدارس في 6 مايو 2019 بعد تفجيرات أحد الفصح في كولومبو. (فرانس برس)

أعلن قائد الشرطة في سريلانكا، شندانا ويكراماراتني، أن قوات الأمن إما قتلت أو اعتقلت جميع المتطرفين المسؤولين عن الاعتداءات الانتحارية التي أودت بـ257 شخصًا يوم عيد الفصح الشهر الماضي.

وقال ويكراماراتني في تصريح إذاعي إن الشرطة حددت جميع الأشخاص الضالعين في اعتداءات 21 أبريل على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فخمة، بحسب «فرانس برس».

وقال: كل الذين خططوا ونفذوا التفجيرات الانتحارية إما قتلوا أو معتقلون لدينا».، موضحًا: أن «خبيري المتفجرات في المجموعة قتلا. ضبطنا المتفجرات التي كانا يخزنانها لهجمات مستقبلية».

وقال ويكراماراتني الذي تم تعيينه قائدًا للشرطة بالإنابة بعدما أقال الرئيس مايثريبالا سيريسينا سلفه لعدم تحركه إزاء التحذيرات بشأن الهجمات إن الحياة تعود إلى طبيعتها ببطء مع رفع حظر التجول الذي فرض بعد التفجيرات.

وأعادت الحكومة فتح المدارس العامة، الإثنين، لكن الحضور تراجع إلى ما دون 10% في الكثير من الأماكن بسبب خشية الأهالي من وقوع هجمات.

وقال قائد الشرطة: «قمنا بتعزيز الأمن لجميع المدارس (..) نقوم أيضًا ببرنامج للتوعية بشأن السلامة والأمن في جميع المدارس».

ولم يحدد ويكراماراتني عدد الأشخاص المعتقلين على خلفية التفجيرات، لكن الناطق باسم الشرطة روان غوناسيكيرا قال الإثنين إن 73 شخصًا، بينهم تسع نساء، قيد الاعتقال.

واتهمت السلطات «جماعة التوحيد الوطنية» بالوقوف وراء التفجيرات، غير أن تنظيم «داعش» أعلن أيضًا المسؤولية عنها.

وخفت حدة التوترات الطائفية في بلدة نيغومبو الواقعة إلى شمال كولومبو والتي سقط فيها أكبر عدد من القتلى في تفجيرات أحد الفصح. فقد أودى التفجير في كنيسة سانت سيباستيان في تلك البلدة بأكثر من مئة شخص.

وتعرضت عشرات المتاجر المملوكة لمسلمين ومنازل وسيارات في نيغومبو لأضرار في مواجهات مساء الأحد الماضي. ودعت الكنيسة الكاثوليكية إلى الهدوء وحضت المسيحيين على عدم القيام بهجمات ثأرية ضد المسلمين.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت شخصين وحددت هوية المزيد من المشتبه بهم من خلال كاميرات المراقبة.