اشتباكات بين الأمن الفنزويلي ومعارضين.. أمريكا تهدد بتدخل عسكري وروسيا تحذر

اشتباكات بين الأمن الفنزويلي والمعارضة (ارشيفية : انترنت)

نشبت اشتباكات عنيفة بين أنصار المعارضة والقوات الفنزويلية في شرق العاصمة كاراكاس اليوم الأربعاء، مع بدء مسيرات مؤيدة وأخرى معارضة للحكومة يوم عيد العمال، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

يأتي ذلك غداة اشتباكات في العاصمة بعد دعوة زعيم المعارضة خوان غوايدو الجيش للانتفاض على الرئيس نيكولاس مادورو الذي أكد أنه تم «إفشال» انقلاب ضده.

وأطلقت قوات الحرس الوطني الغاز المسيل للدموع على المحتجين أثناء محاولتهم إغلاق طريق سريع قريب من قاعدة عسكرية حاول فيها غوايدو إشعال انتفاضة عسكرية ضد مادورو. 

وكان غوايدو دعا أمس الثلاثاء إلى تظاهرات اليوم، قال إنها ستكون «الأكبر في تاريخ فنزويلا» في مسعاه للإطاحة بالرئيس الاشتراكي.

وقدم مادورو، الذي من المقرر أن يقود كذلك مسيرة بمناسبة عيد العمال في كاراكاس، التهنئة للجيش بسبب «إفشال مجموعة صغيرة كانت تخطط لنشر العنف من خلال اشتباكات انقلابية». 

واشنطن تهدد
فيما أعلنت واشنطن استعدادها للقيام بعمل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا لصالح زعيم المعارضة، إذ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا. 

وقال بومبيو لشبكة «فوكس بزنس»، «كان موقف الرئيس واضحا تماما وثابتا، العمل العسكري ممكن، إذا كان ذلك ضروريا، فستقوم به الولايات المتحدة». 

روسيا تندد وتحذر 
لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ندد اليوم، خلال مكالمة هاتفية مع بومبيو بـ«التأثير المدمر» للولايات المتحدة في فنزويلا.

وخلال المكالمة التي كانت «بمبادرة من الولايات المتحدة»، قال لافروف إن «تدخل واشنطن في الشؤون الفنزويلية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي»، وأن «هذا التأثير المدمر لا علاقة له بتاتا بالديمقراطية» وفقا لبيان وزارة الخارجية الروسية.

وتصاعد التوتر في فنزويلا هذا العام بعد أن أعلن غوايدو، رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، في 23 يناير الماضي، نفسه رئيسا بالوكالة بموجب الدستور، معتبرا أنه أعيد انتخاب مادورو عن طريق التزوير العام الماضي.