أول تعليق عراقي على «فيديو البغدادي» وتحديد موقع تصويره

قال رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الثلاثاء، إن تنظيم «داعش» لا يزال يشكل خطرًا كامنًا في جميع أنحاء العالم، رغم تضاؤل قدراته، وإن الفيديو الذي ظهر فيه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي تم تصويره في منطقة نائية.

ولم يحدد رئيس الوزراء العراقي في أي بلد تقع تلك المنطقة، وقال إن مقطع الفيديو المنسوب للبغدادي، والذي نشر على الإنترنت، الاثنين، هو محاولة لدعم أنصار التنظيم وإن داعش سيحاول تنفيذ مزيد من الهجمات، بحسب «رويترز».

وفي تسجيل مصور مدته 18 دقيقة، قال أبو بكر البغدادي إن تفجيرات عيد الفصح في سريلانكا قبل 10 أيام، كانت ردًا من داعش على خسائر التنظيم في بلدة الباغوز، آخر معاقله في سورية.

ويعد هذا المقطع، إذا ثبتت صحته، أول تسجيل مصور للبغدادي منذ ظهوره بمدينة الموصل العراقية في عام 2014. ونشرت له تسجيلات صوتية في تواريخ لاحقة. وظهر البغدادي جالسًا على الأرض وهو يتحدث إلى أعضاء بالتنظيم، وظهر بعض المساعدين يستمعون إليه ووجوههم مغطاة، وكان مرتديًا جلبابًا أسود وسترة بنية إلى يمينه بندقية كلاشينكوف.

وسيطر تنظيم داعش على ملايين الأشخاص في الأراضي الممتدة من شمال سورية عبر البلدات والقرى على طول وديان دجلة والفرات إلى ضواحي بغداد. لكن سقوط الموصل والرقة، معقلي التنظيم في العراق وسورية، على الترتيب في 2017، حول البغدادي إلى طريد يتحرك على طول الحدود الصحراوية بين العراق وسورية.

المزيد من بوابة الوسط