البغدادي يعلق على سقوط البشير وبوتفليقة والحراك الشعبي في الجزائر والسودان

علق زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي في أول ظهور له منذ المرة الأولى منذ خمس سنوات في فيديو دعائي نشره التنظيم المتطرف عبر قنواته على تطبيق «تليغرام» على الأوضاع في السودان والجزائر.

وبارك البغدادي، في الفيديو الذي ظهرفيه مفترشًا الأرض بجانب آخرين أخفيت وجوههم لمدة 18 دقيقة، للجزائرين والسودانيين سقوط من أسماهم «بالطواغيت» وبالنسبة للحراك الشعبي في البلدين قال البغدادي «إنهم أظهروا أنهم لم يفقهوا لماذا خرجوا وماذا يريدون خصوصًا بعد أن حل محل الأنظمة السابقة أنظمة أكثر لؤمًا»، بحسب « بي بي سي» عربي.

وبشأن سورية قال البغدادي إن مقاتلي «داعش» نفذوا 92 عملية في ثماني دول «ثأرًا لإخوانهم في الشام». ولا يزال مكان أبو بكر البغدادي مجهولًا. وكانت آخر التقارير تشير إلى أنه لا يزال يتنقل في المناطق الصحراوية عبر الحدود السورية - العراقية.

وتوعد البغدادي بخوض التنظيم «معارك أخرى». كما تطرق إلى الهجمات الأخيرة التي شهدتها سريلانكا، واعتبرها بمثابة «ثأر» لما حدث في الباغوز.

وتحدث البغدادي عن ما أسماه بعملية «الزلفي» في السعودية والتي هاجم فيها عدد من المسلحين مركزاً أمنيا قبل نحو أسبوع، أسفرت عن مقتل جميع المهاجمين وعددهم أربعة فيما أصيب بعض رجال الأمن بجروح حسب ما أعلنت الجهات السعودية ودعا البغدادي أنصاره إلى شن مزيد من العمليات داخل السعودية وشن هجوماً لاذعاً على الحكم في السعودية.

وأشاد البغدادي بــ «مبايعة» أنصار التنظيم في الدولتين الأفريقيتين مالي وبوركينافاسو له، وطلب من «أبو الوليد الصحراوي» والذي يبدو أنه أمير التظيم هناك، بشن مزيد من الهجمات على الاهداف الفرنسية هناك «ثأراً» لقتلى التنظيم في سورية والعراق حيث شاركت فرنسا بفعالية في الجهد العسكري للقضاء على التنظيم هناك.

المزيد من بوابة الوسط