الأمم المتحدة فقدان 21 فنزويليًا بعد غرق قاربهم في «الكاريبي»

سفينة مهاجرين في خليج عدن، 12 ديسمبر 2002. (فرانس برس)

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن 21 فنزويليًّا على الأقل فُـقدوا إثر غرق قاربهم وهو في طريقه إلى ترينيداد وتوباغو، وفقًا لمعلومات وردت لها من خفر السواحل.

وقال الناطق باسم المفوضية بابار بالوش، في بيان صحفي، الجمعة، إن القارب كان يقل 25 شخصًا على الأقل من مدينة جيريا الساحلية في فنزويلا، عندما انقلب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وفق «رويترز».

وأضاف بالوش: «هذا الحادث المأساوي يوضح المخاطر الشديدة التي تنطوي عليها رحلات البحر وعمليات الانتقال غير المنظمة عبر الحدود التي يخوضها لاجئون ومهاجرون.. كما تسلط الضوء على مدى يأس مَن اضطروا للفرار من ديارهم والصعوبات الاستثنائية التي يواجهونها في رحلتهم».

اقرأ أيضًا.. ارتفاع حصيلة غرق مركبي مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي إلى 30 قتيلاً

تقول المفوضية إن أكثر من 3 ملايين فنزويلي فروا من بلادهم منذ 2014 بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء وتدهور الوضع الأمني.

وتبعد ترينيداد وتوباغو نحو 70 كيلومترًا عن ساحل شمال فنزويلا.

وقالت وحدة الدفاع البحري التابعة للقوات المسلحة الفنزويلية، على موقع «تويتر»، أمس الجمعة، إن خفر سواحل أنقذ 10 ركاب وأن عملية البحث لا تزال مستمرة، مضيفة أن 34 شخصًا كانوا على متن القارب.