أحكام بالسجن بحق قادة الحراك الديمقراطي في هونغ كونغ

القياديان في الحراك الديمقراطي بيني تاي (يمين) وتشان كين-مان، قبل دخول المحكمة 24 أبريل 2019 (فرانس برس).

قضت محكمة في هونغ كونغ، الأربعاء، بسجن أربعة من قادة الحراك الديمقراطي في هونغ كونغ لدورهم في تنظيم احتجاجات جماهيرية مؤيدة للديمقراطية في 2014 شلّت المدينة عدة أشهر وأثارت غضب الصين - وفق ما ذكرت «فرانس برس».

واعتبرت الوكالة تلك الأحكام «أحدث نكسة لمعسكر المؤيدين للديمقراطية الذي شهد سجن شخصيات بارزة تنتمي إليه أومنعهم من الترشح للانتخابات، منذ أن هزت حركة العصيان المدني المدينة بالرغم من فشلها في كسب أي تنازل من الصين».

وأشارت إلى أن المحكمة أدانت في أبريل الجاري، 9 نشطاء بموجب قانون الإزعاج العام الذي ندر استخدامه ويعود إلى الحقبة الاستعمارية، وذلك بسبب مشاركتهم في احتجاجات حركة المظلات عام 2014 التي دعت إلى إجراء انتخابات حرة.

وأشارت الوكالة إلى أن «الأحكام الجديدة تجدد القلق من تقلّص مساحة الحريات في ظل سياسة الصين الحازمة التي رفضت مطالب مواطني هونغ كونغ بهامش أكبر في إدارة مدينتهم».

اقرأ أيضًا.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات سريلانكا إلى 359 قتيلاً

وأصدر القاضي جوني تشان في محكمة ويست كولوون حكمًا بسجن أستاذ علم الاجتماع شان كين- مان (60 عامًا) وأستاذ القانون بيني تاي (54 عامًا) 16 شهرًا -بحسب الوكالة. 

كما صدر على القياديين الآخرين الناشط رافايل ونغ والبرلماني شيو كان- تشون، حكمان بالسجن ثمانية أشهر، فيما حكم على الآخرين إما بالسجن مع وقف التنفيذ أوبالقيام بأعمال في خدمة المجتمع. وتم إرجاء الحكم على البرلمانية تانيا تشان لأنها بحاجة لعملية جراحية في المخ.

وأسس النشطاء حملة عصيان مدني عرفت باسم «احتلوا وسط المدينة» عام 2013 بهدف النزول إلى الشارع للمطالبة بنظام أكثرعدلًا. وكانت هذه الحملة مهدًا لحركة المظلات التي قام بها الطلاب بعد عام وشلت المدينة لأكثر من عامين.

وتتمتع هونغ كونغ بحقوق مختلفة عن البر الصيني الرئيسي ترعاها اتفاقية التسليم بين بريطانيا والصين لمدة 50 عامًا، لكن هناك مخاوف من تآكل هذه الحريات مع استعراض بكين المستمر لقوتها.

المزيد من بوابة الوسط