الزعيم الكوري الشمالي يتوجه إلى روسيا للمشاركة في أول قمة مع بوتين

زعيم كوريا الشمالية كيم أون (الإنترنت- أرشيفية).

توجه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأربعاء إلى سيبيريا للمشاركة في أول قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت تسعى فيه بلاده الى تعزيز علاقاتها مع حليف تاريخي وسط مأزق دبلوماسي مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن «كيم جونغ أون غادر بيونغ يانغ على متن قطار خاص فجر الأربعاء متوجهًا إلى روسيا» -بحسب ما نقلته «فرانس برس». 

وسيكون هذا أول لقاء للزعيم الكوري مع قائد أجنبي منذ قمته الثانية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي انتهت بفشل ذريع في فبراير في هانوي.

وأشارت الوكالة إلى أن »تلك المباحثات التي ستجري الأربعاء والخميس في فلاديفوستوك ستجرى بأقصى الشرق الروسي، تلبية لعدة دعوات من بوتين منذ أن انتهت العام الماضي العزلة الدبلوماسية للزعيم الكوري الشمالي».

اقرأ أيضًا.. كوشنر يكشف موعد وتفاصيل خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط

ولفتت الوكالة إلى أن «العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية كانت فقدت بريقها منذ عقود. ويكاد ينسى أن موسكو كانت أرست في 1940 حكم كيم إيل يونغ مؤسس كوريا الشمالية وجد كيم جونغ أون».

وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، في تصريح صحفي الثلاثاء إن «بوتين سيجري محادثات الخميس مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل قمة أخرى له في بكين».

وأوضح أوشاكوف أن «اللقاء سيركز على الحل السياسي والدبلوماسي للمشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية»، مضيفًا أن «روسيا عازمة على أن تدعم بكل الأشكال الممكنة التوجهات الإيجابية».

ورفعت في شوارع مدينة فلاديفوستوك، المرفأ الروسي المهم على المحيط الهادئ على بعد بضع مئات الكيلومترات من كوريا الشمالية، أعلام روسية وكورية شمالية استعدادًا للقمة.

وأشارت الوكالة إلى أن «الموفد الأميركي إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغون كان في روسيا لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس، كما زار وزير الدفاع الكوري الشمالي نو كوانغ شول الثلاثاء موسكو حيث شارك في مؤتمر حول الأمن».

المزيد من بوابة الوسط