السلطات الأميركية تعتقل زعيم ميليشيا مناهضة للمهاجرين

لاري ميتشل هوبكينز زعيم ميليشيا الوطنيين الدستوريين المناهضة للمهاجرين (ا ف ب)

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، السبت، اعتقال زعيم ميليشيا مسلّحة تسيّر دوريات على الحدود الأميركية - المكسيكية للقبض على المهاجرين غير الشرعيين، وذلك بتهمة حمله سلاحًا محظورًا، في خطوة رحّبت بها المكسيك متّهمة هذه الميليشا بممارسة عمليات «ترهيب وابتزاز»، وفق ما أوردت «فرانس برس».

وقال الـ«أف بي آي» إنّه اعتقل لاري ميتشل هوبكينز (70 عامًا)، زعيم جماعة «الوطنيين الدستوريين المتّحدين»، وهي مجموعة صغيرة مدجّجة بالسلاح غالبية أفرادها محاربون قدامى يسيّرون دوريات على الحدود بين ولاية نيو مكسيكو الأميركية وولاية تشيواوا المكسيكية المجاورة لها للقبض على المهاجرين الذين يتسللون إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا: توقيف 23 شخصًا عقب تجمع مناهض للمهاجرين المسلمين في كوبنهاغن

وقال المدّعي العام لولاية نيو مكسيكو، هيكتور بالديراس، إنّ «عملية التوقيف التي نفّذها مكتب التحقيقات الفدرالي اليوم تشير بوضوح إلى أنّ تطبيق القانون يجب أن يتولاّها موظّفون مدرّبون في مجال إنفاذ القانون، وليس حرّاس مسلّحون».

وبحسب المدّعي العام فإنّ هوبكنز، المعروف أيضًا باسم «سترايكر»، هو «مجرم خطير يجب ألاّ يحمل سلاحًا قرب الأطفال والعائلات».

وبالتزامن مع إعلان الشرطة الفدرالية الأميركية توقيف سترايكر أعربت وزارة الخارجية المكسيكية عن «قلقها العميق إزاء التخويف والابتزاز اللذين يتعرّض لهما المهاجرون على أيدي ميليشيات على حدود نيو مكسيكو».

اقرأ أيضًا: كاليفورنيا تكسب معركة قضائية جديدة ضد إدارة ترامب

وحذّرت الوزارة في بيان من أنّ «هذا النوع من الممارسات يمكن أن يؤدّي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان ضدّ أشخاص يهاجرون أو يطلبون اللجوء في الولايات المتحدة».

ويصل سنويًا إلى المكسيك مئات آلاف المهاجرين، غالبيتهم من دول أميركا الوسطى، للعبور منها إلى الولايات المتحدة. ويرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هؤلاء المهاجرين تهديدًا للأمن القومي، وقد طلب من الكونغرس تمويلاً بمليارات الدولارات لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وأمام رفض الكونغرس طلبه هذا، أعلن ترامب في منتصف فبراير حالة «طوارئ وطنية» على الحدود الجنوبية للبلاد في إجراء يتيح له الالتفاف على السلطة التشريعية وتأمين الأموال اللازمة لبناء الجدار وبالتالي تنفيذ أحد أبرز وعوده الانتخابية.

المزيد من بوابة الوسط