مقتل عنصر مصري في قوة الأمم المتحدة في انفجار لغم بوسط مالي

جنود من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (ا ف ب)

قُتل عنصر مصري في قوة الأمم المتحدة في مالي، وأصيب أربعة من وحدته بجروح، في انفجار لغم لدى مرور قافلتهم في وسط البلاد السبت، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية ونقلت وكالة «فرانس برس».

ووقع الهجوم صباح السبت على الطريق بين دوينتزا وبوني قرب الحدود مع بوركينا فاسو.

وتزامن الهجوم مع مواصلة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا مشاوراته لتعيين رئيس وزراء جديد بعدما استقال رئيس الوزراء سوميلو بوبي مايغا الخميس، بعد أقل من شهر من مقتل نحو 160 مدنيًا في وسط البلاد وسلسلة تظاهرات ضد السلطات.

ولم يدل زعيم المعارضة والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية في 2018 صموئيل سيسي بأي تصريح بعدما استقبله الرئيس كيتا عصر السبت.

وفي نيويورك، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الهجوم، مشيرًا إلى أن القوة الدولية ردّت على المهاجمين فقتلت أحدهم واعتقلت ثمانية آخرين.

وقال الأمين العام في بيان إنّ «قوات مينوسما ردّت فقتلت مهاجمًا واعتقلت ثمانية آخرين»، داعيًا السلطات المالية إلى «التحرّك بسرعة لتحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم وتقديمهم للعدالة».

وفي باماكو، قالت مينوسما في بيان إنّ قائدها محمد صالح نظيف «يدين بشدة الهجوم الجبان الذي استهدف قافلة للقوة الأممية وتسبب بمقتل جندي فيها إثر انفجار لغم أو عبوة ناسفة عند محور دوينتزا-بوني هذا الصباح»، موضحًا أنّ «أربعة جنود آخرين لحفظ السلام أصيبوا وفق حصيلة موقتة».

وأضاف المصدر نفسه «تم نشر قوة تدخل سريع فورًا». وقال قائد قوة الأمم المتحدة دنيس جيلنسبور كما نقل عنه البيان إن «الجنود الأمميين ردوا بشكل قوي، مما أتاح شل قدرة مهاجمين واعتقالهم».

وقال نظيف إن «هذا الهجوم يظهر مجدّدًا أنّ ما تقوم به القوة الأممية يربك الإرهابيين الذين يحاولون بأي ثمن تقويض عملية السلام في مالي»، مؤكدًّا أنّ «هؤلاء المجرمين الذين يتحركون في الظل لارتكاب جريمتهم يجب أن يحاسبوا على أفعالهم».

وقُتل أكثر من 190 عنصرًا في القوة الأممية في مالي منذ انتشارها في 2013 بينهم نحو 120 في أعمال عدائية، ما يوازي أكثر من نصف الجنود الأمميين الذين قُتلوا في العالم منذ خمسة أعوام.

وفي يناير الماضي، قُتل 11 جنديًا أمميًا تشاديًا فيما قتل ثلاثة غينيين في 23 فبراير على طريق تربط بين العاصمة باماكو وغينيا المجاورة.

المزيد من بوابة الوسط