مقتل الرجل الثاني في تنظيم داعش بالصومال في غارة جوية

مبنى مدمر في مقديشو بفعل تفجير سيارة مفخخة في مارس 2018 (فرانس برس).

ذكرت وكالة «فرانس برس» أن الرجل الثاني في تنظيم «داعش» في الصومال قُتل في غارة جوية الأحد في بونتلاند، الإقليم الواقع في شمال شرق الصومال والذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

ونقلت الوكالة عن عبدالصمد جالان وزير الأمن في بونتلاند، قوله إن «الضربة وقعت قرب قرية هيريريو في ناحية إسكوشوبان في منطقة باري أثناء تنقّل القائد عبدالحكيم دوكوب بواسطة سيارة كان على متنها شخصان».

اقرأ أيضًا.. المتظاهرون السودانيون يطالبون بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية «فورًا»

ولم يعط الوزير أي تفاصيل حول الضربة أو الجهة التي شنّتها، فيما أكد شهود أن الغارة الجوية أدّت إلى تدمير سيارة بشكل كامل -بحسب الوكالة.

وقال الزعيم المحلي موسى عبدالوالي «لم نشهد يومًا هجومًا مماثلاً في المنطقة. لقد وقع انفجار كبير (...) شاهد الناس الذين توجّهوا إلى المكان سيارة مدمّرة وأشلاء بشرية متناثرة في كل الاتّجاهات».

وتُعتبر حركة الشباب الصومالية أقوى فصيل جهادي في الصومال، وقد أعلنت مبايعتها تنظيم القاعدة وانضمّت إلى صفوفه في العام 2012، لكن نحو مئتين من مقاتلي الحركة عادوا وبايعوا تنظيم الدولة الإسلامية.

وينتشر هؤلاء في إقليم بونتلاند (أرض البنط) وقد أدرجت وزارة الخارجية الأميركية زعيمهم عبدالقادر مؤمن على قائمة الإرهابيين المطلوبين. واستهدفت الولايات المتحدة التنظيم بغارات عدّة.

وأواخر العام 2018 قدّرت القيادة العسكرية الأميركية عدد مقاتلي التنظيم في الصومال بما بين 75 و250 مقاتلاً مقابل ثلاثة إلى سبعة آلاف مقاتل لحركة الشباب.

وتسعى حركة الشباب للقضاء على تنظيم «داعش» في الصومال، ويقول خبراء في الشؤون الصومالية إنّ غالبية مقاتلي التنظيم من عشيرة الماجرتين التي ينتمي إليها عبدالقادر مؤمن والتي تخوض مواجهات مع عشيرة السعد في إطار تنازع قبلي على الأراضي ومصادر المياه في المنطقة.