توقيف الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية في مدريد بوجب مذكرة أميركية

الرئيس نيكولاس مادورو (يمين) والجنرال المتقاعد هوغو كارفاخال (ا ف ب)

أوقف الجنرال الفنزويلي السابق هوغو كارفاخال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز، الجمعة في مدريد، بموجب مذكرة توقيف أميركية بتهمة تهريب مخدرات، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ووزارة العدل الأميركية ونقلت وكالة «فرانس برس».

واعتقلت الشرطة الإسبانية كارفاخال الملقّب بـ«إل بوللو» (الدجاجة) من داخل منزل ابنه.

وكان كارفاخال تصدّر العناوين الإخبارية بإعلانه مؤخرًا تأييده للمعارض الفنزويلي خوان غوايدو، رئيس البرلمان الذي نصّب نفسه رئيسًا بالوكالة، واعترفت به أكثر من خمسين دولة بينها الولايات المتحدة.

وأصدرت وزارة العدل الأميركية بيانًا أعلنت فيه أن كارفاخال يواجه عقوبة قصوى بالحبس مدى الحياة إذا أدين بتهم التواطؤ لتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وقال مدّعي عام المنطقة الجنوبية في نيويورك جيفري بيرمان: «سنواصل ملاحقة الأفراد الذين يجلبون المخدرات القاتلة إلى بلادنا ومحاكمتهم أمام محكمة أميركية أيًا تكن رتبهم أو حجم نفوذهم».

وتلاحق وزارة المالية الأميركية كارفاخال منذ مدة طويلة وتشتبه بمساعدته متمرّدي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في تهريب المخدرات.

وفي مايو 2013 اتّهمته محكمة في فلوريدا بالعمل لمصلحة مهرّبي مخدرات كولومبيين من العام 2004 وحتى العام 2010. وأوقف كارفاخال في عام 2014 في جزيرة أروبا الهولندية، حيث كان يشغل منصب القنصل الفنزويلي، لكنّه تمكّن من العودة إلى فنزويلا لتمتّعه بالحصانة الدبلوماسية.

وهو أرفع شخصية رسمية تعلن تأييدها لغوايدو. وقد وصف الولاية الرئاسية لمادورو بالكارثية.

وفي 21 فبراير بث على «تويتر» شريط فيديو توجّه فيه إلى ضباط الجيش بالقول «ما ستؤول إليه الأمور يتوقّف عليكم يا رفاق السلاح»، داعيًا إياهم إلى الوقوف «في الجانب الصحيح من التاريخ». لكن مادورو أقال كارفاخال الذي اتُّهم بـ«الخيانة».