وزير الخارجية الأميركي يبدأ جولة في أميركا اللاتينية لبحث ملفي فنزويلا والصين

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيس تشيلي سيبايتسان بينييرا (ا ف ب)

بدأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في سانتياغو، جولة في أميركا الجنوبية تتمحور حول الأزمة في فنزويلا والوجود المتزايد للصين في المنطقة، وفق ما أوردت وكالة «فرانس برس».

وأجرى بومبيو صباح الجمعة محادثات في قصر لامونيدا الرئاسي مع الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا ووزير الخارجية روبرتو امبويرو، الذي تناول معه الغداء. وتركزت المحادثات على الأزمة الفنزويلية لمحاولة تعزيز الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو.

وبينما تلوح واشنطن باستمرار بتدخل عسكري في فنزويلا، قالت الرئاسة التشيلية في بيان إن أي تغيير في النظام في فنزويلا يجب أن يتم «بطريقة ديمقراطية وسلمية تستبعد تدخلاً طابعه عسكري».

ومن جهته، عبّر بومبيو عن «امتنانه» للرئيس التشيلي لاستضافة حوالى 300 ألف فنزويلي اضطروا للهرب من بلدهم بسبب الأزمة الاقتصادية العميقة. وقال بومبيو: «أرغب في تهنئة الرئيس بينييرا لمساعدتنا في عزل نيكولاس مادورو والتعاطف مع أشخاص أبرياء فروا من الأزمة الاقتصادية والإنسانية في بلدهم».

وسيزور وزير الخارجية الأميركي بعد تشيلي، وباراغواي والبيرو وكولومبيا. وسيتوجه الأحد إلى كوكوتا الواقعة على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا والتي حاول منها خوان غوايدو، معارض الرئيس مادورو، في 23 فبراير كسر الحظر الحكومي لإدخال أطنان من المساعدات الإنسانية إلى البلد النفطي.

وجاءت زيارة بومبيو إلى تشيلي قبل أيام من اجتماع مجموعة ليما التي تضم 13 بلدًا أميركيًا لاتينيًا وكندا، الإثنين في سانتياغو. وكانت غالبية الدول الأعضاء في هذه المجموعة اعترفت بالمعارض غوايدو رئيسًا بالوكالة للبلاد.

ومن جهة أخرى، وفي أوج أزمة بين بكين وواشنطن، حذر بومبيو سانتياغو من نشاطات الصين. وقال: «لا تنخدعوا. النشاطات التجارية للصين مرتبطة في أغلب الأحيان بعمق بأمنهم القومي وأهدافهم التقنية».

وأصبحت الصين خلال سنوات أول شريك تجاري لتشيلي. وهي تستورد ثلاثين بالمئة من صادرات تشيلي، متقدمة بذلك على الولايات المتحدة (17%) والاتحاد الأوروبي (14%).

المزيد من بوابة الوسط