العاهل الأردني والرئيس الإيطالي يؤيدان حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، الأربعاء، إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر حل الدولتين، حسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

وقال البيان إن الملك عبد الله والرئيس ماتاريلا أجريا مباحثات في قصر الحسينية في عمان تناولت «آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة، وضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم»، وفق «فرانس برس».

وأكد الملك عبد الله «ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، مشيرًا إلى «أهمية دور الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص».

كما أكد على «أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس». وقال: «إن الأردن مستمر بتأدية دوره في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات».

وتابع: «نحن نتشارك في رأي ثابت حول القدس والأمل بأن تكون مدينة سلام توحد الجميع، وهذا موقف مهم في مواجهة التحديات في مستقبل المنطقة». وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

من جهته، قال الرئيس الإيطالي إن «الأردن والاتحاد الأوروبي يتشاركان بموقف واحد تجاه عملية السلام وحل الدولتين»، مؤكدًا دعم بلاده «للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس».

ومن جانب آخر، أشاد الرئيس الإيطالي بما تقوم به المملكة تجاه اللاجئين، وقال: «كانت لي الفرصة يوم أمس (الثلاثاء) لزيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وهو في الحقيقة مدينة وليس مخيمًا». ويقع مخيم الزعتري على الحدود الأردنية، السورية، ويستقبل نحو 80 ألف لاجئ سوري، ويعد أكبر مخيمات اللاجئين السوريين.

وأضاف: «أعتقد أن الأردن بحاجة إلى أن يقف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى جانبه إذا ما نظرنا إلى الجهود الإنسانية الكبيرة التي يقوم بها»، مشيرًا إلى أن بلاده وافقت قبل أيام على ثمانية قروض ميسرة بقيمة 85 مليون يورو لدعم الأردن، خصوصًا في قطاع التعليم.

المزيد من بوابة الوسط