المغرب يجري «أضخم مناورة عسكرية» قرب الحدود الجزائرية

يبدأ المغرب اعتبارًا من اليوم الإثنين أضخم مناورة عسكرية بالقرب من الحدود مع الجزائر بمشاركة وحدات من القوات البرية والجوية في تمرينات تظهر قدرات الجيش المغربي القتالية وقدراته في الدفاع عن وحدة المملكة الترابية وأمنها.

وتأتي المناورات العسكرية الضخمة بعد وقت قصير من حصول القوات المسلحة الملكية على أضخم صفقة عسكرية في تاريخها مع الولايات المتحدة، يحصل المغرب بموجبها على 25 مقاتلة من طراز إف 16 من الجيل الجديد وتطوير 23 مقاتلة مغربية من الطراز نفسه لتصبح من المقاتلات متعددة المهام. وهي صفقة من شأنها أن ترفع القدرات القتالية للجيش المغربي وتعزز أسطوله بأحدث المقاتلات، بحسب ما أفاد موقع «هسبريس» المغربي.

ويعزز المغرب ترسانته العسكرية في ظل تنامي التحديات الأمنية وعلى رأسها خطر الإرهاب واستمرار الاضطرابات في دول مجاورة، فيما يستهدف أيضًا الحفاظ على توازن القوى في شمال أفريقيا.

وقبل أربعة أشهر وافقت الولايات المتحدة على تزويد المغرب بـ 162 دبابة أميركية جديدة من طراز «أبرامز» بأكثر من مليار دولار، الى جانب عشر مروحيات أباتشي في اتفاق منفصل.وابرامز من الدبابات عالية التقنية ومزودة بتقنية الليزر وتقنية الأشعة تحت الحمراء الجديدة من الجيل الأول المتقدم، ونظام تتبع القوة الأزرق لتعزيز الفعالية في ساحة المعركة.

وتضع القوات المسلحة المغربية على رأس أولوياتها تأمين الحدود في ظل غياب الاستقرار في بعض دول المنطقة، فضلًا عن مواجهة الإرهاب. وبحسب المنتدى العسكري للقوات المسلحة المغربية، تحمل المناورات التي تنطلق اليوم اسم «جبل صاغرو» بمشاركة وحدات برية وجوية مختلفة بمنطقة جبل صاغرو بين تاغونيت وفوم زكيد بالقرب من الحدود الجزائرية، مشيرًا إلى أنها «الأضخم في تاريخ الجيش الملكي».

وقبل أيام قليلة أجرى الجيش المغربي مناورات ضخمة بمشاركة الجيشين الأميركي والبريطاني في منطقة تيفنيت ضمن برنامج «الأسد الإفريقي» لسنة 2019 وحاكت المناورات تدخلًا سريعًا للقوات المغربية ضد متطرفين يستهدفون مناطق حيوية بالمغرب.