نواب أميركيون يطلبون معاقبة مسؤول صيني بسبب «أقلية الأويغور المسلمة»

الأمين العام للحزب الشيوعي في مقاطعة شينجيانغ الصينية شن كوانغو

دعا 43 عضوًا في الكونغرس الأميركي، الأربعاء، إلى فرض عقوبات على رئيس الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة شينجيانغ شن كوانغو، على خلفية انتهاكات مفترضة لحقوق الإنسان، خصوصًا الاعتقالات الجماعية لأفراد من أقلية الأويغور المسلمة.

وطالبت رسالة وقعها 24 عضوًا بمجلس الشيوخ و19 نائبًا من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على كوانغو، الذي كان يتولى المنصب نفسه في منطقة التيبيت وبات معروفًا في إدارته للأقليات، وفق «فرانس برس». 

وقال النواب في الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ومسؤولين أميركيين آخرين: «يخيبنا إخفاق الحكومة حتى الآن في فرض عقوبات متعلقة بالانتهاكات المنهجية والصادمة لحقوق الإنسان في شينجيانغ».

واعتبر النواب أن كلمات نائب الرئيس مايك بنس بهذا الشأن، لا تكفي وحدها، ودعوا إلى تطبيق قانون «ماغنيتسكي» ضد كوانغو ومسؤولين آخرين في شينجيانغ، وهو قانون يسمح بتقييد حرية حركة وتجميد أصول أفراد وكيانات في الولايات المتحدة متهمين بانتهاك حقوق الإنسان.

ومن بين الموقعين على الرسالة السيناتور ماركو روبيو وهو جمهوري من فلوريدا قريب من ترامب في السياسة الخارجية، والسيناتور الديمقراطي بوب مينينديز من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، والمرشحة الديمقراطية للرئاسة الجمهورية إليزابيث وورن، والسيناتور الجمهوري ميت رومي.

من معسكرات التأهيل إلى المصانع.. مسلمون في الصين يجبرون على العمل مقابل أجور زهيدة

وبحسب محققين في الأمم المتحدة، فإن أكثر من مليون مواطن صيني، من بينهم أويغور وأعضاء في إتنيات مسلمة أخرى مثل الكازاخ، معتقلون أو اعتقلوا في معسكرات «إعادة تأهيل» خارج نطاق القانون، في شينجيانغ.

وتقول الصين إن تلك المعسكرات هي عبارة عن «مراكز تأهيل مهني» لمكافحة «التطرف» الإسلامي.

المزيد من بوابة الوسط