ارتفاع حصيلة وفيات فيضانات إيران إلى 23 شخصا

لقي 23 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب أكثر من مئة في فيضانات من النادر أن تحدث في إيران، بحسب حصيلة مؤقتة لأجهزة انقاذ وزارة الصحة الثلاثاء.

ولقي 19 شخصا حتفهم وأصيب 98 آخرون في مدينة شيراز (جنوب) وحدها وتوفي شخص في كرمانشاه (غرب) وشخص آخر في لورستان (غرب)، وشخصان في محافظتي خوزستان (جنوب غرب) وكهكيلويه وبويراحمد (غرب)، بحسب حصيلة مؤقتة، وفق «فرانس برس».

ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن حاكم كهكيلويه وبويراحمد قوله إن الانزلاقات الأرضية قد طمرت إحدى قرى المحافظة بعيد إجلاء سكانها. وقالت وزارة الصحة الايرانية إن 110 أشخاص على الأقل قد أصيبوا بجروح، وأعلن الهلال الأحمر الإيراني إقامة مراكز لإيواء أكثر من 25 ألف شخص.

وقدّم المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي في بيان تعازيه لأسر الضحايا ودعا المسؤولين إلى بذل كل ما بوسعهم لتسريع المساعدة والتعويضات المالية للضحايا. وسُجلت هذه الفيضانات الكارثية في أوج فترة الاحتفالات في إيران بالعام الجديد، ما أبطأ عمل أجهزة الانقاذ حيث أن الكثير من الموظفين في إجازة. وفعّلت الحكومة الاثنين اللجنة الوطنية لادارة الأزمة.

وحذرت أجهزة الارصاد من استمرار تساقط الامطار حتى الاربعاء. وليل الإثنين إلى الثلاثاء تلقى كافة الإيرانيين رسائل هاتفية قصيرة تدعوهم إلى الحذر وانتظار تعليمات المسؤولين.

وجاء في إحدى هذه الرسائل «الزموا الهدوء ازاء أخطار محتملة. لا تستخدموا منبه السيارة على طرقات الجبال لأن ذلك قد يسبب انهيارات ثلجية». وفي رسالة أخرى «لا تنصبوا خياما قرب الانهار او المناطق الجبلية وخصوصا لا تعبروا الجسور» التي تكون أعلى أودية بحالة فيضان.

وشملت هذه الفيضانات النادرة في حجمها في بلد قاحل، أساسا الغرب والجنوب. وفي بعض المناطق بلغت كميات الأمطار في 24 ساعة أكثر من نصف التساقطات المطرية السنوية. ولا تزال 20 من محافظات ايران ال31 تشهد فيضانات، بحسب التلفزيون العام.

وتم اخلاء قرى، وانقطع التيار الكهربائي والماء في مئة قرية. ونصحت الشرطة بعدم السفر بالسيارة في الايام القادمة حيث أن العديد من الطرقات مقطوعة بسبب الفيضانات أو انزلاقات أرضية. وعزا وزير الطاقة الايراني رضا ارديكانيان الكارثة الى ظاهرة التغير المناخي. والثلاثاء أعلنت السلطات الإيرانية أن سبعة أشخاص لقوا مصرعهم قبل أسبوع جراء فيضانات في محافظتي غولستان ومازندران.

المزيد من بوابة الوسط