رئيسة وزراء نيوزيلاندا: لابد من تشديد قوانين حمل السلاح بعد الاعتداء على مسجدين

تعهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية السبت بتشديد قوانين حمل الأسلحة غداة اعتداء على مسجدين أودى بحياة 49 شخصا وشنّه إرهابي من اليمين المتطرف مزود أسلحة نصف أوتوماتيكية حصل عليها بشكل قانوني.

وقالت جاسيندا أرديرن خلال مؤتمر صحافي في ولنغتون قبل توجهها إلى مدينة كرايست تشيرش حيث حصل الاعتداء، إن «المهاجم كانت لديه رخصة لحمل أسلحة حصل عليها في نوفمبر 2017».

واعتبرت رئيسة وزراء نيوزيلاندا حادث إطلاق النار فى مسجدى مدينة كرايست تشيرش اليوم الجمعة، «عمل إرهابي» مشيرة إلى أنه «أحد أسود أيام البلاد فى تاريخها».

وأشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 28 عاما كان قد اشترى بندقيتين نصف آلية وبندقيتي صيد وسلاحا آخر.

وأضافت: «مجرّد أنّ هذا الشخص حصل على ترخيص وحاز أسلحة من هذا النوع، هذا يجعلني أقول إن الناس يريدون أن يتغير ذلك، وسأعمل على هذا التغيير».

وتابعت قائلة: «يمكنني أن أخبركم شيئا واحدا، قوانيننا حول الأسلحة سوف تتغير».

وتلقى المسلمون في نيوزيلندا الدعم من الكنائس المسيحية في البلاد، ودعا رئيس أساقفة كانتربرى الكنائس لحملة تضامن وجمع تبرعات لضحايا الهجوم.

وقالت شبكة «CNN» الإخبارية، إن حملة التبرعات التي أطلقها رئيس أساقفة كانتربرى جمعت «ما يقرب من 400 ألف دولار حتى الآن».

ونشرت اشبكة فى تقرير، أن كنيسة «تي أتاتو» المعمدانية في أوكلاند بنيوزيلاندا أعلنت عبر «فيسبوك» أنها فتحت أبوابها أمام المسلمين وتخصيص قاعة للمسلمين يؤدون فيها صلاتهم بعد إغلاق المسجدين اللذان تعرضا للهجوم.

وقالت كنيسة القديس بولس على «تويتر» : «نصلي أيضا من أجل أصدقائنا المسلمين والجيران هنا وفي جميع أنحاء العالم».

وقام إرهابي من اليمين المتطرف، يدعى «برينتون تارانت» ويبلغ من العمر 28 سنة بإطلاق الرصاص أثناء صلاة الجمعة على المصلين في مسجدين راح ضحيته 49 قتيل وعشرات الجرحى.

المزيد من بوابة الوسط