إصابة 22 شرطياً في صدامات مع قوميين «متطرفين» في أوكرانيا

ناشطون من حزب "الفريق القومي" المتطرف يتصادمون مع الشرطة في كييف قرب مكتب الرئيس الأوكراني، 9 مارس 2019. (أ ف ب)

أصيب 22 شرطياً السبت في أوكرانيا إثر صدامات مع قوميين متطرفين، حاولوا مهاجمة الموكب الرئاسي في مدينة كان الرئيس بترو بروشنكو، الذي يسعى إلى ولاية ثانية في انتخابات أواخر مارس، يلقي خطاباً فيها.

ونقل 19 شرطياً إلى المستشفى في تشيركاسي الواقعة على بعد 150 كلم جنوب شرق كييف، حيث حاول مؤيدون لحزب اليمين المتطرف «الفريق القومي» منع موكب الرئيس من التقدم، متهمين الحكومة بالفساد، وفق «فرانس برس».

وأصيب ثلاثة رجال شرطة، نقل أحدهم إلى المستشفى بسبب حروق في عينيه، أيضاً في صدامات أخرى السبت في كييف مع مؤيدين للحركة نفسها قرب مقر الرئاسة الأوكرانية.

وأكد الناطق باسم الشرطة ياروسلاف تراكالو لوكالة فرانس برس أن تحقيقين فتحا بشأن الصدامات التي وقعت في كييف وتشيرساكي. وأعلن وزير الداخلية الأوكراني الأحد توقيف أشخاص يشتبه بقيامهم «بأعمال عنف ضد قوات الأمن»و« التخريب» في تشيرساكي.

وأكد الحزب اليميني المتطرف لوكالة فرانس برس توقيف اثنين من أعضائه. وأظهر فيديو للشرطة يجري تداوله في تشيرساكي مجموعة رجال، منهم من يرتدي قناعاً، يحيطون بالموكب الرئاسي. وكان بعضهم يضرب على أسطح السيارات ويفتح أبوابها ويهاجم رجال الشرطة.

وامتلأت الطرق بالدخان بعد إشعال المتظاهرين للنيران، فيما قال أحدهم «من يحميكم؟ هؤلاء الأوغاد الذين دمروا الجيش الأوكراني؟». وأكد الناطق باسم حزب «الفريق القومي» ألكسندر ألفيوروف أن مجموعة من مؤيديه شاركوا بالاشتباكات في المدينتين. واتهم الحزب الشرطة بمحاولة قطع الطرق لمنع الناس من الدخول إلى المكان الذي كان يلقي فيه بوروشنكو خطاباً.

وأضاف الناطق أن المحتجين يريدون «التخلص من مشكلة الفساد داخل حكومتنا»، ومن بينها اختلاس الأموال العامة في الجيش. وبوروشنكو هو أحد المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية التي تعقد دورتها الأولى في 31 مارس.

واتهمه خصومه السياسيون مؤخراً بأنه تجاهل مسألة اختلاس أموال في الجيش. وبداية الشهر، أقال مسؤولاً أمنياً كبيراً مقرباً منه مرتبطا بهذه الفضيحة. وكان توجه السبت إلى تشيرساكي لحضور حفل تأبين، حيث التقى سكانا محليين.

كلمات مفتاحية