موسكو تطلب القيام بزيارة قنصلية لسكريبال وابنته وبريطانيا ترفض

العميل الروسي السابق المزدوج سيرغي سكريبال (ا ف ب)

أعلن ديمتري بوليانسكي مساعد سفير روسيا في الأمم المتحدة، الإثنين، أن بلاده تطالب بالقيام بزيارة قنصلية للعميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا اللذين تم تسميمهما بمادة نوفيتشوك السامة للأعصاب قبل عام في سالزبوري في بريطانيا.

وفي مؤتمر صحفي خصص لهذه القضية التي أدت إلى تبادل طرد دبلوماسيين بين لندن وحلفائها من جهة وروسيا من جهة، وفرض عقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية، قال الدبلوماسي الروسي «ما زلنا لا نعرف من قام بهذا التسميم ولماذا وكيف».

وأضاف وفق ما نقلت عنه «فرانس برس»: «أين هما؟» و «هل ما زالا على قيد الحياة؟»، مؤكدًا «ليس لدينا أي معلومات على الإطلاق». وتحدث عن احتمال خضوعهما «لاحتجاز قسري» أو تعرضهما لعملية «خطف».

وأكدت لندن من جهتها أن سكريبال وابنته «على قيد الحياة» وليسا محتجزين ولا تحت مراقبة السلطات البريطانية.

وقال مسؤول بريطاني -طالبًا عدم كشف هويته- إنهما «مواطنان حران (...) لا يريدان رؤية الحكومة الروسية». وأضاف أنه لا يمكن السماح بزيارة قنصلية عندما يكون الشخص المعني غير موقوف ويرفض ذلك. وأضاف أنهما «طلبا احترام حياتهما الخاصة».

اقرأ أيضًا: بريطانيا وبلغاريا تحققان حول مشتبه به ثالث في قضية تسميم سكريبال

واتهمت السلطات البريطانية موسكو بالوقوف وراء تسميم سكريبال وابنته، ودعمها الغرب في اتهامها.

وصدرت مذكرة توقيف أوروبية ضد روسيين هما الكسندر بتروف وروسلان بوشيروف للاشتباه بأنهما نفذا الهجوم ووصفا بأنهما تابعان للاستخبارات العسكرية الروسية. لكن الاسمين قد يكونا مستعارين.

وكان سكريبال وابنته أدخلا المستشفى بعد إصابتهما بالتسمم في 05 مارس 2019 قبل أن يتعافيا حسب لندن التي ترفض كشف أي تفاصيل عن وضعهما الحالي.

وقال مساعد السفير الروسي: «هناك الكثير من الألغاز» في هذه القضية. ونفى مجددًا أي مسؤولية لموسكو مؤكدًا أنه «ليس هناك دليل نهائي» لإثبات هذه الاتهامات. وتابع «لا علاقة لنا بهذه القصة».

وقال: «نريد لقاء مواطنينا». وأضاف أنه إذا كان سكريبال وابنته لا يريدان التحدث إلى القنصل الروسي في المملكة المتحدة «فهذا من حقهما»، لكن ليقولا ذلك له في لقاء مباشر وليس عبر تسجيل فيديو أو وثائق.

وشدد الدبلوماسي الروسي على أنه «يجب أن نتمكن من الاتصال بهما عبر القنصلية إذا كانا على قيد الحياة».

كلمات مفتاحية