واشنطن تنشر منظومة «ثاد» الدفاعية في إسرائيل لتمارين مشتركة

صواريخ "ثاد" أثناء إطلاقها من مجمع في الاسكا. (أ ف ب)

نشرت الولايات المتحدة منظومتها المتطورة من الصواريخ الدفاعية «ثاد» مؤقتًا في إسرائيل لاستخدامها في تدريبات عسكرية مشتركة هي الأولى من نوعها، بحسب ما أفاد مسؤولون الإثنين.

وأكد البلدان نشر الصواريخ، وشدد الجيش الإسرائيلي على أن ذلك «لا علاقة له بأي حدث راهن محدد»، وفق «فرانس برس». وهذه التمارين هي الأولى من نوعها يتم إجراؤها في إسرائيل رغم أن البلدين الحليفين يجريان تدريبات عسكرية مشتركة بشكل منتظم. ولم يتم الإعلان عن موعد هذه المناورات.

وتمتلك إسرائيل منظومتها الخاصة من الصواريخ الدفاعية إلا أن بين أهداف هذه التدريبات اختبار كيفية إدخال منظومة ثاد «لكي نكون مستعدين لأي تحد في المستقبل»، بحسب الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس.

كما أنها ستسمح للجيش الإسرائيلي بالتدرب على النشر السريع لمنظومة «ثاد» في أنحاء العالم، بحسب مسؤولين. وصرح كونريكوس للصحفيين «نحن نعتبر هذه فرصة للتدرب على إدخال النظم الدفاعية الجوية الأميركية المتطورة في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي».

وقال الناطق الإسرائيلي إن «نظام ثاد يعتبر واحداً من أكثر النظم من نوعه تطورًا في العالم». ويشارك في التدريبات على منظومة «ثاد» أكثر من 200 عسكري أميركي، وتشمل مكوناتها أجهزة رادار وأنظمة إطلاق، بحسب كونريكوس. وأضاف أنه تم نقل المعدات والعسكريين من إيطاليا.

وسيتم نشر «ثاد» في جنوب إسرائيل، إلا أن مسؤولين رفضوا الكشف عن المكان تحديدًا ومدة نشر الصواريخ. وصواريخ «ثاد» قادرة على تدمير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. وفي 2017 وافقت الحكومة الأميركية على بيعها للسعودية لتوفر لها قدرات متطورة يمكن أن تحبط أي هجوم صاروخي محتمل من خصمها الإقليمي إيران.

كما تم بيعها إلى قطر والإمارات، جارتي السعودية. وأثار نشر الجيش الأميركي لهذه الصواريخ في كوريا الجنوبية للدفاع في مواجهة كوريا الشمالية، احتجاجات من بكين التي تخشى أن تكون أجهزة استشعاراتها قادرة على اختراق الأجواء الصينية والإخلال بتوازن السلطة.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالتدريبات المشتركة ووصفها بأنها «برهان إضافي على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل».

المزيد من بوابة الوسط