مخاوف بشأن 100 شخص ربما لا يزالون عالقين إثر انهيار منجم في إندونيسيا

مسعفون ينقلون أحد الناجين من كارثة انهيار منجم في سولاويسي الشمالية بإندونيسيا (ا ف ب)

حذرت السلطات الإندونيسية، الإثنين، من احتمال أن يكون نحو 100 شخص لا يزالون عالقين وربما لقوا حتفهم، في انهيار منجم ذهب غير قانوني الأسبوع الماضي، رغم جهود إنقاذ حثيثة سمحت حتى الآن بإخراج 19 شخصًا على قيد الحياة، وانتشال جثث تسعة قتلى.

ووفق ما نقلت «فرانس برس»، تتعرقل جهود فرق البحث في موقع كارثة المنجم غير المرخص في جزيرة سولاويسي؛ بسبب انحدار الأرض وعدم استقرار التربة والفتحات الضيقة الخطيرة للمنجم، منذ أن تسبب انهيار أتربة، الثلاثاء الماضي، بالكارثة.

وقالت السلطات إن جهود البحث والإنقاذ ستستمر أسبوعًا آخر، لكنها لم تأتِ على ذكر الجهود المتواصلة لإيصال الطعام والماء لأي ناجين محتملين.

وقال الناطق باسم وكالة إدارة الكوارث الوطنية، سوتوبو بورو نوغروهو، إن عدد العمال الذين كانوا في فتحات المنجم عند وقوع الكارثة غير معروف، ذلك أن الناجين قدموا أرقامًا متضاربة.

وقال الناطق: «البعض يقولون ثلاثين وخمسين وستين شخصًا، بل حتى مئة شخص، لأنه عند وقوع الحادث كان عدد كبير في الحفرة الرئيسية (...) وعدد غير محدد في الحفر الأصغر».

وبسبب الظروف المحفوفة بالمخاطر، اضطر رجال الإنقاذ للحفر يدويًّا سعيًا للوصول إلى أي ناجين، لكن أقارب عمال المنجم أعطوا الأسبوع الماضي الإذن باستخدام آلية ثقيلة.

ورغم تمكن الحفارات الآلية من إزالة الركام من مدخل إحدى الحفر الأحد، لم يتم العثور على مزيد الناجين.

ووقعت الحادثة في منطقة بولانغ مونغوندو في سولاويسي الشمالية، حيث قضى خمسة من عمال المناجم في ديسمبر بعد حادثة منجم ذهب غير شرعي مماثلة. وفي إندونيسيا العديد من مناجم الذهب غير المرخصة لا تطبق معايير السلامة.

وفي 2016 قضى 11 من عمال المناجم بعد أن اجتاح انهيار وحلي منجم ذهب غير قانوني في ولاية جامبي بجزيرة سولاويسي. وقُتل 12 شخصًا في أكتوبر 2015 عندما انهارت فتحة في منجم قديم في جزيرة جاوا دخلوه بحثًا عن الذهب.

المزيد من بوابة الوسط