بولتون يرد على اتهامات بفشل قمة ترامب وكيم

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم كونغ أون، 1 مارس 2019 (أ ف ب)

نفى مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الأحد أن تكون القمة النووية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم كونغ اون قد فشلت، رغم خروج ترامب منها خالي الوفاض.

وكانت القمة بين الزعيمين والتي عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي انتهت الخميس حتى دون إصدار بيان مشترك، وفق «فرانس برس». إلا أن بولتون صرح لتلفزيون «سي بي إس» أن عدم حصول ترامب على التزامات من بيونغ يانغ بشأن تدمير قدراتها النووية، يجب أن يعتبر «نجاحاً لأن الرئيس يحمي المصالح القومية الأميركية ويعززها».

وأضاف بولتون أن المسألة كانت حول ما إذا كانت كوريا الشمالية ستقبل بالنزع الكامل للأسلحة النووية، أم بشيء أقل، «وهو الأمر غير المقبول بالنسبة إلينا». وقال أيضا «لذلك تمسك الرئيس برأيه بحزم. وعمّق علاقته بكيم جونغ اون. لا اعتبر ذلك فشلا على الإطلاق عندما تتم حماية المصالح الأميركية القومية».

واحبطت نتائج قمة هانوي التوقعات التي سبقتها، بعد أن قال الناقدون إن القمة الأولى بين الزعيمين في سنغافورة في يونيو الماضي والتي لم تثمر سوى عن التزام غامض من كيم باتجاه «الإزالة الكاملة للأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية»، كانت تتعلق بالمظاهر وليس الجوهر.

وأشار آخرون إلى عدم كفاية الاستعدادات بحيث لم يتمكن الجانبان من سد الفجوات بينهما في الوقت اللازم. وبحسب مسؤولين أميركيين كبار، فقد طالب الكوريون الشماليون خلال الاسبوع الذي سبق القمة، برفع جميع العقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على بلادهم منذ مارس 2016.

وفي المقابل عرضت بيونغ يانغ فقط إغلاق جزء من مجمع يونغبيون الذي يضم العديد من المرافق، ويعتقد أنها تمتلك عدداً آخر من منشآت تخصيب اليورانيوم. وعقب عودته إلى واشنطن كتب ترامب على تويتر أن علاقاته مع كيم «جيدة جدا».

وقال بولتون «ما يحاول ترامب أن يفعله هو دراسة ما هو ممكن لهما». وأضاف «هو لا يزال متفائل بما يمكن تحقيقه. وكيم جونغ اون بنفسه قال في آخر لقاء أننا سنمر بالعديد من المحطات قبل أن نتوصل إلى هذا الاتفاق. ولقاء هانوي كان أحد هذه المحطات».

وجدد بولتون التأكيد على الموقف الأميركي أن التزام كوريا الشمالية بالإزالة التامة للأسلحة النووية وإغلاق برامجها للأسلحة الكيميائية والبيولوجية سيساعدها في تحقيق التقدم الاقتصادي.