إيران تستدعي سفيرة باكستان إثر هجوم استهدف الحرس الثوري

تشييع في مدينة أصفهان بتاريخ 16 شباط/فبراير 2019 لعناصر من الحرس الثوري الإيراني قتلوا في هجوم انتحاري. (أ ف ب)

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، السفيرة الباكستانية لديها، بعدما اتهمت طهران إسلام أباد بإيواء مجموعة متطرفة، تقف خلف هجوم انتحاري دامٍ استهدف الحرس الثوري، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وأفاد بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة «إرنا»: «تم استدعاء سفيرة باكستان لدى طهران، رفعت مسعود، إلى وزارة الخارجية وإبلاغها احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد جراء الحادث الإرهابي في محافظة سيستان بلوشستان».

اقرأ أيضًا: إيران تتهم باكستان بدعم التنظيم منفذ الهجوم على الحرس الثوري

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، في البيان، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطالب السلطات الحكومية والعسكرية في باكستان بالتعامل مع المجاميع الإرهابية ومقارها وأماكن استقرارها في المناطق الحدودية بين البلدين بكل قوة وحزم».

وطالب قاسمي الحكومة الباكستانية «باتخاذ إجراءات سريعة ولازمة للتعرف على الجناة (الذين نفذوا الهجوم) وإلقاء القبض عليهم». وأسفر التفجير الانتحاري، الأربعاء، عن مقتل 27 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، كانوا يستقلون حافلة في محافظة سيستان-بلوشستان، الواقعة في جنوب شرق إيران قرب الحدود مع باكستان.

وأعلنت مجموعة «جيش العدل» المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم. وتشكّلت مجموعة «جيش العدل» في 2012 كامتداد لتنظيم «جند الله» المتشدد السني، الذي أطلق تمردًا داميًا ضد الجمهورية الإسلامية استمر لعقد قبل أن يضعف بشكل كبير جراء القبض على زعيمه عبد الملك ريغي وإعدامه في 2010.

واتهم قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، السبت، الجيش والاستخبارات الباكستانية بإيواء المتطرفين.

اقرأ أيضًا: جنرال إيراني يتهم باكستان بدعم منفذي الهجوم الأخير على الحرس الثوري

وقال: «إن حكومة باكستان يجب أن تدفع ثمن إيوائها هذه المجموعات الإرهابية، وهذا الثمن سيكون بلا شك غاليًا». وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إن منفذي الهجوم هم بالتأكيد «مرتبطون بأجهزة استخبارات تابعة لقوى إقليمية وعالمية».

المزيد من بوابة الوسط