ميركل: جهود الحد من التسلح يجب أن تشمل أميركا وروسيا وأوروبا والصين

المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تلقي كلمة في مؤتمر الأمن في ميونيخ، 16 فبراير 2019. (أ ف ب)

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الجمعة، إلى جهود للحد من التسلح تشمل الروس والأميركيين والأوروبيين والصينيين، بعد تعليق المعاهدة الروسية - الأميركية لخفض الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

وقالت ميركل في مؤتمر الأمن في ميونيخ: «إن الحد من التسلح أمر يعنينا جميعًا، وسيسرنا ألا تقتصر المفاوضات بشأنه على الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، بل وأن تشمل الصين أيضًا»، وفق «فرانس برس».

وبدأت الولايات المتحدة، هذا الشهر، الانسحاب من معاهدة تاريخية من حقبة الحرب الباردة مع روسيا لخفض الصواريخ، هي معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، ردًّا على نشر موسكو صواريخ «9-إم-927»، مما دفع روسيا للإعلان بدورها انسحابها من المعاهدة.

وفيما تبادلت الدولتان الاتهامات، عبرت كل منهما عن القلق من أن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، لا تضع قيودًا على الصين التي يتسارع نمو نفوذها العسكري. ووفقًا لتقرير جديد نشره معهد الدراسات الاستراتيجية، فإن ما يصل إلى 95% من ترسانة الصين من الصواريخ البالستية والعابرة، قد تكون منتهكة للمعاهدة في حال كانت بكين موقِّعة عليها.

ومع تلك المعطيات «من الصعب تصور سيناريو تدخل بموجبه الصين في نظام مثل معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى»، وفقًا للتقرير. وتنظم ألمانيا مؤتمرًا دوليًّا في برلين الشهر المقبل لمناقشة سبل إنشاء نظام للحد من التسلح يكون بديلاً عن ذلك الذي تم التوصل إليه في فترة الحرب الباردة.