ترامب على الحدود مع المكسيك للدفاع عن الجدار

دونالد ترامب خلال مهرجان انتخابي في مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي. (أ ف ب)

يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين مدينة إل باسو المجاورة للحدود مع المكسيك، للتشديد على أهمية الجدار الحدودي الذي يطالب بشدة ببنائه، وسط احتدام النقاش حول هذا الموضوع في الكونغرس، وبدء الاستعدادات غير الرسمية لانتخابات 2020 الرئاسية.

وسيكون ترامب نجم مهرجان يعقد في مدينة إل باسو تحت شعار «اجعلوا أميركا عظيمة مجددًا»، في إطار مساعيه للدفع نحو الحصول على خمسة مليارات دولار لبناء هذا الجدار الخلافي، وفق «فرانس برس».

وفي المدينة نفسها قبل ساعتين من موعد بدء مهرجان ترامب، يشارك أحد قادة الحزب الديمقراطي بيتو أوروركي في «مسيرة من أجل الحرية»، مع العلم بأنه قد يكون أبرز الساعين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة البلاد. وقال أوروركي الأربعيني في شريط فيديو سجله مع ابنته مولي، «سنواجه الأكاذيب والأحقاد بالحقيقة وبرؤية إلى المستقبل»، في إشارة إلى أزمة الجدار.

وأضاف «نرحب بالجميع» للمشاركة في هذه المسيرة. ويشبه كثيرون صعود أوروركي بباراك أوباما، وقد وعد بالإفصاح عن ترشحه من عدمه قبل نهاية الشهر الحالي. ودعت منظمات غير حكومية عدة إلى هذه المسيرة بهدف التنديد ب"هواجس ترامب بشأن الجدار الحدودي، والنظرة المشوهة التي يقدمها عندما يتكلم عن الحياة في إل باسو".

وكان ترامب تطرق الأسبوع الماضي إلى مدينة إل باسو في خطابه السنوي عن «حال الاتحاد»، وقدمها بأوصاف لم ترق لكثيرين. قال عنها «كانت فيها نسبة جرائم عنف شديدة الارتفاع، وكانت تعتبر واحدة من أخطر المدن في البلاد وبعد أن تم وضع سياج قوي باتت إل باسو واحدة من أكثر المدن أمانًا في البلاد».

وأنهى ترامب كلامه عن المدينة بالقول «إن الجدران لها فائدة، وهي تنقذ ارواحًا». لكن المشكلة أن الوصف الذي قدمه ترامب للمدينة، لا يتناسب مع الوقائع ولا مع الأرقام.

المزيد من بوابة الوسط