عباس يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين على أساس حل الدولتين

عباس وفان دير بيلين أثناء المؤتمر الصحافي في رام الله. (فرانس برس)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء النمسا وكافة دول الاتحاد الأوروبي الى الاعتراف بدولة فلسطين على أساس حل الدولتين، مؤكدا أنه لم «يكلف أحدا» التحدث باسم الفلسطينيين.

وقال في ختام لقائه الرئيس النمساوي الكسندر فان دير بيلين في رام الله «ندعو دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين وفق حل الدولتين الذي تؤيده دولهم ولأن ذلك يدفع بعملية السلام والمفاوضات إلى الأمام»، بحسب «فرانس برس».

وأشار عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النمساوي «إلى أهمية انتخاب دولة فلسطين رئيساً لمجموعة 77+ الصين،لأنها ترسخ مكانتها كدولة مهمة على الصعيد الدولي». وندد بـ«تعنت الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على التنكر لالتزامات العملية السلمية والمضي قدما في سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات».

وأوضح عباس أن «قرارات الادارة الأميركية الأخيرة المنحازة للاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل، يجعل استمرار الدور الأميركي كوسيط وحيد غير مقبول». وجدد المطالبة بـ«آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السلمية، مؤكدا أهمية الدور الأوروبي».

وفي السياق ذاته، شدد عباس «على رفض المشاركة في أي مؤتمر للسلام لا يكون على أساس الشرعية الدولية». وقال «لم نكلف أحدا التفاوض عنا ونرفض أن يتكلم أي أحد باسمنا ولم نطلب من أحد أن ينوب عنا». وشكر عباس الرئيس النمساوي «على ما تقدمه بلاده من دعم سياسي واقتصادي لتمكين فلسطين من بناء المؤسسات وتطويرها».

وأكد عباس العمل على «تشكيل حكومة جديدة والتحضير للانتخابات التشريعية وفق القانون ونأمل مشاركة الجميع لإنجاحها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة». واعتبر أن «الديمقراطية هي الطريق الصحيح لاستعادة الاستقرار والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة».

من جهته، قال فان دير بيلين «كنا ولا زلنا كما الاتحاد الأوروبي مؤيدين لحل الدولتين من خلال المفاوضات التي تقود لتطبيق هذا الحل ونعتبر أن هذا الحل هو الوحيد الممكن». وأضاف «لقد تحدثنا عن عملية السلام ومن الواضح أن الوضع سيء». كما عبر عن «حزن» بلاده لقرار الولايات المتحدة وقف مساعداتها للانروا.

وأشار إلى أن واشنطن «اتخذت خطوات عدة لا تدعم فرص السلام مثل نقل السفارة من تل أبيب للقدس وشطب أموال المساعدات». واعتبر أن «إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن خطوة لا داعي لها».

المزيد من بوابة الوسط