الأمم المتحدة تعلن مقتل 10 جنود وإصابة 25 جراء هجوم على قاعدتها في مالي

آلية عسكرية تابعة للامم المتحدة أمام مقر لقوة حفظ السلام في غاو شمال مالي. (فرانس برس)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مقتل عشرة جنود تشاديين من قوة لحفظ السلام تابعة للمنظمة الدولية وإصابة 25 آخرين في هجوم جهادي استهدف أمس الأحد قاعدة في شمال شرق مالي، وفق ما نقلته «فرانس برس».

وندد غوتيريش في بيان بما اعتبره «هجومًا معقدًا» على قاعدة الأمم المتحدة في أغيلهوك قرب كيدال، وهي منطقة لا تزال تتعرض لخطر الجهاديين رغم تدخل دولي فيها منذ أعوام.

وقالت «رويترز» إن هوية مهاجمي القاعدة التابعة لبعثة الأمم المتحدة في مالي «لم تتضح بعد»، مشيرة إلى أن الجنود «قتلوا وأصيب آخرون فيما كانوا يصدون هجومًا شنه مسلحون قرب قرية بشمال مالي يوم الأحد».

وتتمركز قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوات فرنسية في شمال مالي لقتال الجماعات الإسلامية المتشددة المسلحة والتي ينظر إليها على أنها تمثل أكبر تهديد للأمن بمنطقة الساحل الأفريقي.

وقالت بعثة حفظ السلام إن الاشتباك وقع قرب قرية اجولهوك في وقت مبكر من صباح يوم الأحد بعد هجوم شنه «مهاجمون في عدد كبير من المركبات المسلحة». فيما طالب رئيس البعثة محمد صالح النظيف «برد قوي وسريع وملموس».

وأشارت «رويترز» إلى أن اتفاق سلام أبرمته حكومة مالي مع جماعات انفصالية في العام 2015 لم ينجح في إنهاء العنف، فقد شن الإسلاميون المتشددون هجمات على أهداف كبرى في العاصمة باماكو وكذلك في بوركينا فاسو وساحل العاج المجاورتين.

وتدخلت قوات فرنسية في مالي العام 2013 للتصدي لهؤلاء المقاتلين بعدما خطفوا انتفاضة للطوارق في العام 2012 ولا يزال نحو أربعة آلاف جندي فرنسي موجودين في مالي. وأرسل مجلس الأمن الدولي بعد ذلك قوات لحفظ السلام أصبحت هدفًا لهجمات المتشددين.