رئيس البرلمان يدعو إلى تعبئة لتشكيل «حكومة انتقالية» في فنزويلا

تجمع للمطالبة برحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس، 11 يناير 2019 (فرانس برس)

دعا البرلمان الفنزويلي، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد، إلى تعبئة في 23 يناير لتشكيل حكومة انتقالية، غداة تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو لولاية ثانية وسط اعتراضات.

وذكر رئيس البرلمان، خوان غايدو، أمس الجمعة في كراكاس، بأن دستور فنزويلا يمنحه الشرعية لتولي السلطة في إطار حكومة انتقالية، وفق «فرانس برس».

وقال غايدو: «هل يكفي التمسك بدستور في ظل ديكتاتورية ؟ لا. يجب أن يحملنا الشعب الفنزويلي والجيش والأسرة الدولية إلى السلطة».

وكان البرلمان الفنزويلي أعلن في الخامس من يناير أنه السلطة الشرعية الوحيدة، وقال إنه سيشكل حكومة انتقالية قبل تنظيم انتخابات جديدة.

وردًا على هذه التصريحات، وصف مادورو المعارضة بـ«صبية صغار»، وسخر من «انقلاب تويتري يستند إلى تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي».

من جهتها، كتبت وزيرة السجون إيريس فاريلا، على «تويتر»، هددت فيها غايدو، مؤكدة أن لديها زنزانة جاهزة له، وقالت: «آمل أن تعين حكومتك بسرعة لنعرف من سيرافقك».

ولقي إعلان غايدو ترحيبًا في الخارج، إذ قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إنه «يدعم بقوة الجمعية الوطنية الفنزويلية الفرع الشرعي الوحيد من الحكومة الذي انتخبه الشعب الفنزويلي».

وقبيل ذلك، قال بولتون إن واشنطن لن تعترف بـ«التنصيب اللاشرعي للدكتاتور مادورو رئيسًا لفنزويلا»، وأضاف في تغريدة «سنستمر في زيادة الضغط على هذا النظام الفاسد، وفي دعم الجمعية الوطنية الديمقراطية، وفي الدعوة إلى الحرية والديمقراطية في فنزويلا».

من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الشعب الفنزويلي إلى العمل مع الجمعية الوطنية، كذلك اعترف الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية، لويس ألماغرو، بغايدو رئيسًا للدولة بصفته رئيسًا للهيئة الشرعية والوحيدة في فنزويلا، وكتب في تغريدة: «نرحب بتولي غايدو رئاسة فنزويلا بالنيابة».

من جهتها، دعت الحكومة اليمينية القومية في البرازيل غايدو إلى الاستعداد لتولي رئاسة فنزويلا دستوريًا.

وطلب جزء من المعارضة من رئيس البرلمان أن يقسم اليمين كرئيس للبلاد بسبب الفراغ في السلطة حاليًا، بعد رفض النواب وجزء كبير من الأسرة الدولية لتولي الرئيس مادورو المنصب لولاية ثانية.

وأدى مادورو (56 عامًا)، الخميس، اليمين الدستورية أمام المحكمة العليا، رغم أن الدستور ينص على أن يؤدي الرئيس القسم أمام البرلمان.

ويحكم مادورو خليفة الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) فنزويلا مدعومًا من جمعية تأسيسية تضم مناصرين للنظام، ومن الجيش الذي منح صلاحيات اقتصادية كبيرة.

المزيد من بوابة الوسط