زلزال بقوة 6,6 يضرب قبالة سواحل إندونيسيا

إندونيسية منقّبة تسير في قريتها بيتوبو في بالو في أكتوبر 2018 قرب حطام ناجم عن زلزال وتسونامي ضربا المنطقة. (فرانس برس)

ضرب زلزال بقوة 6,6 درجات قبالة الساحل الاندونيسي الأحد ما تسبب بخروج السكان من منازلهم، إلا أنه لم يتم إصدار تحذير من حدوث تسونامي.

ووقع الزلزال على عمق 60 كلم تحت بحر مولوكا على بعد حوالى 175 كلم شمال غرب مدينة تيرنيت، بحسب مركز المسح الجيولوجي الأميركي، وفق «فرانس برس».

ولم ترد تقارير حتى الان عن وقوع أضرار أو سقوط ضحايا، كما لم تصدر وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية تحذيرا من وقوع تسونامي. وقال رجل يدعى بودي من تيرنيت «شعرنا بالزلزال وخرج بعض الناس من منازلهم، ولكن لم تحدث حالة هلع. ولم تحدث أضرار في منطقتي».

وصرح باني ناسوتيون الذي كان في مدينة مانادو عند وقوع الزلزال «لقد خرجت من منزلي، وكذلك فعل آخرون، ولكننا عدنا جميعاً إلى منازلنا الآن». كما ضربت عدد من الهزات الارتدادية المنطقة. ولا تزال اندونيسيا تعاني من تأثيرات التسونامي المدمر الذي وقع نهاية ديسمبر بسبب ثوران بركان في وسط مضيق سوندا الواقع بين جزيرتي جاوا وسومطرة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 400 شخص.

وإندونيسيا أرخبيل يتألف من 17 ألف جزيرة وجُزيرة ويقع على «حزام النار» في المحيط الهادئ حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.

وفي 28 سبتمبر الماضي ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص فيما لا يزال خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.