أنقرة تبحث مع الأمم المتحدة فتح تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في طوكيو، 5 نوفمبر 2018. (فرانس برس)

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الثلاثاء أن تركيا تجري مناقشات مع منظمة الأمم المتحدة حول احتمال فتح تحقيق دولي بشأن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول.

وصرّح تشاوش أوغلو«في هذا الموضوع، التقينا الأمين العام للأمم المتحدة ونظرائنا ونستمرّ في القيام بذلك»، بحسب «فرانس برس».

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في أنقرة «على هامش (قمة) مجموعة العشرين (في مطلع ديسمبر)، عبّرنا مع عدد من نظرائنا خصوصًا الكندي، عن إرادة تقديم طلب مشترك».

وقُتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ينتقد فيها السلطات السعودية، في الثاني من أكتوبر على أيدي عناصر سعوديين في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وأكدت أنقرة في البداية أنها لا ترغب في فتح تحقيق دولي وفضلت التعاون المباشر مع السلطات السعودية. لكنها تنتقد بشكل مستمر نقص التعاون من جانب الرياض التي تؤكد أن الجريمة ارتُكبت من دون علمها. ورفضت السلطات السعودية طلب تركيا تسليمها المشتبه بهم بينهم شخصان قريبان من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تتهمهما أنقرة بأنهما «من بين الذين خططوا» للجريمة.

وأقيل الرجلان وهما النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية أحمد العسيري والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، من مهامهما في 20 أكتوبر في حين كانت الرياض تتعرض لموجة غضب دولية بعد قتل الصحفي. وشدد تشاوش أوغلو على أنه «يجب محاكمة هؤلاء المسؤولين بموجب القانون التركي». وسأل «لماذا لا تريدون أن يُحاكم هؤلاء الأشخاص في تركيا ..؟ هل تخافون من أن يتمّ الكشف عن هوية أولئك الذين أمروا (بتنفيذ) الجريمة؟».


وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد أن الأمر بقتل خاشقجي صدر من «أعلى المستويات في الحكومة السعودية»، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز هو فوق أي شبهة في هذه الجريمة.

المزيد من بوابة الوسط