مجموعة من اللاجئين الروهينغا تصل إلى إندونيسيا

مجموعة من الروهينغا في أيدي رايوك في إقليم اتشيه الاندونيسي. (فرانس برس)

وصلت مجموعة مؤلفة من 20 لاجئا من أقلية الروهينغا المسلمة البورمية الثلاثاء على متن قارب خشبي إلى الأرخبيل الأندونيسي، كما أعلنت السلطات المحلية.

وقد وصل اللاجئون العشرون الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و28 عاما، لكن واحدا منهم في الخمسين من العمر، إلى إقليم اتشيه في شمال جزيرة سومطرة، على بعد أكثر من ألف كلم عن بورما، على متن قارب خشبي صغير، وفق «فرانس برس».

وقال رزالي، قائد البحرية في منطقة إيدي رايوك «إنهم روهينغا من بورما. سألناهم إلى أين يتوجهون، فأجابوا إلى ماليزيا». وأضاف هذا المسؤول «من الممكن أن التيارات قد أوصلتهم الى هنا».

وأوضح أن الرجال في وضع صحي جيد، وأن السلطات تسعى الى إيجاد مكان سكن لهم. وفي الأسابيع الأخيرة، أوقفت سلطات بورما وبنغلادش عددا كبيرا من السفن التي تنقل لاجئين من هذه الأقلية البورمية المسلمة الذين كان القسم الاكبر منهم يريد التوجه إلى ماليزيا.

وهذه السنة، وصل مئات من الروهينغا إلى إقليم أتشيه الاندونيسي المعروف بإسلامه المحافظ. لكن موجة جديدة من القمع العام الماضي في بورما التي تضم غالبية بوذية في مقابل الأقلية المسلمة، تحمل على التخوف من تزايد محاولات الفرار عبر البحر، فيما تؤمن الرياح الموسمية ظروفا مناخية ملائمة.

وفي أبريل، وصل حوالى 80 من الروهينغا إلى إقليم اتشيه بعد وصول عشرات إلى ماليزيا. وقد فر حوالى 700 ألف من الروهينغا من أعمال العنف في ولاية راخين في بورما، منذ أن شن الجيش البورمي في اغسطس 2017 حملة على متمردين مسلمين. وتنفي بورما نفيا قاطعا اي اتهام بالتطهير العرقي، موضحة أنها لم تقم إلا بالرد على هجمات المتمردين.

والروهينغا هم أكبر مجموعة من عديمي الجنسية في العالم، منذ حرموا من الجنسية البورمية في 1982. وتقبل اندونيسيا طالبي اللجوء لكنها لا تسمح لهم بالعمل وغالبا ما يتعين عليهم تمضية سنوات في مراكز هجرة.

المزيد من بوابة الوسط