«ناتو» يحقق في سقوط قتلى مدنيين في غارة جوية بأفغانستان

عنصر من قوات جيش حلف شمال الاطلسي يحرس خلال مراسم تغيير القيادة في كابول. (فرانس برس)

قالت قوات حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، إنها تحقق في احتمال سقوط قتلى مدنيين في غارة على جنوب شرق أفغانستان بعد ورود تقارير غير مؤكدة بأن نساء وأطفالاً قُـتلوا وجُـرحوا في الغارة.

وذكرت التقارير أن الغارة وقعت خلال اشتباك مسلح بين قوات أفغانية خاصة تعمل مع مستشارين أميركيين ومسلحي «طالبان» في وقت متأخر من الثلاثاء في ولاية هلمند المضطربة، وفق «فرانس برس».

وقال الحلف إن القوات الخاصة طلبت دعمًا جويًّا على الأرض بعد أن نشر المسلحون أسلحة ثقيلة وتحصنوا في مجمع مجاور. وصرح الحلف في بيان بأنه «بعد الضربة وقعت انفجارات ثانوية، ونقدر أنها كانت داخل المجمع». وأضاف: «القوات البرية لم تكن على علم بوجود أي مدنيين في المجمع أو محيطه، وكل ما كانوا يعلمونه هو أن طالبان تستخدم المبنى كموقع قتالي».

وتابع أن «طالبان تواصل استخدام المدنيين، خاصة الأطفال، دروعًا بشرية». وتحدث مسؤولون أفغان عن أعداد متفاوتة غير مؤكدة للمدنيين الذين ربما قتلوا أو جرحوا في الغارة، وقال أحد المسؤولين أن عددهم هو 18 على الأقل.

وصرح عمر زهواك، الناطق باسم حاكم هلمند، بالقول: «الليلة الماضية وعقب قتال بري في إقليم غارمسير، قصفت قوات أجنبية بعض مواقع طالبان، ما أدى إلى مقتل العديد منهم. وللأسف وردتنا تقارير عن وقوع بعض الضحايا المدنيين بسبب الغارات الجوية».

وقال عطاالله أفغان، رئيس مجلس هلمند، إن نساء وأطفالاً كانوا من بين القتلى. والمدنيون هم أغلب ضحايا الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 17 عاماً. وجاء في تقرير نشرته مؤخرًا الأمم المتحدة أن 8050 شخصًا قُـتلوا أو جُـرحوا في الفترة بين يناير وسبتمبر من هذا العام.

المزيد من بوابة الوسط