ماكرون يبحث مع ولي عهد أبو ظبي الأوضاع في ليبيا والشرق الأوسط

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على كدخل متحف اللوفر. (فرانس برس)

بحث ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء في باريس، الاستقرار في الشرق الأوسط، وكذلك الإرهاب والنزاع في اليمن، وإيران وليبيا، فضلاً عن قضية خاشقجي.

والتزم الأمير الذي سيتناول العشاء مع رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، الصمت أثناء زيارته. ولا يُتوقع أن يدلي بتصريحات أثناء لقاءاته، بحسب «فرانس برس».

وأكد الإليزيه أن اللقاء بين الرجلين بحث الاستقرار في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب، والحرب في اليمن وإيران، والوضع في ليبيا.

واللقاء هو الثالث منذ تسلم ماكرون مهامه الرئاسية، بعد زيارة ولي العهد باريس في 21 يونيو 2017 وزيارة الرئيس الفرنسي الإمارات لافتتاح متحف اللوفر أبو ظبي في نوفمبر 2017. وناقش ماكرون وبن زايد الاستثمارات الإماراتية في فرنسا، التي ترغب باريس في ازديادها. والإمارات إحدى أبرز الدول التي تشتري العتاد العسكري الفرنسي وهي حليف استراتيجي لباريس التي لديها قاعدة جوية في أبو ظبي.