آلاف اليونانيين يحيون ذكرى انتفاضة الطلاب قبل 45 عامًا

مسيرة تضم آلاف الاشخاص تسير قرب البرلمان اليوناني في وسط أثينا. (فرانس برس)

شارك 12 ألف يوناني على الأقل، السبت، في مسيرات جابت شوارع أثينا لإحياء الذكرى الـ45 لانتفاضة الطلاب ضد «الحكم العسكري» المدعوم من الولايات المتحدة في العام 1973، على ما أعلنت الشرطة.

ونظمت المسيرات وسط إجراءات أمنية مكثفة، حيث نشر أكثر من خمسة آلاف شرطي فيما كانت مروحيات وطائرات مسيرة تابعة للشرطة تحلق فوق ساحة سينتيغما التي شهدت مرارًا صدامات بين المحتجين والشرطة في تظاهرات سابقة، وفق «فرانس برس».

وحمل بعض المشاركين لافتات تدين الفاشية والإمبريالية وحلف الأطلسي والحروب الخارجية الأميركية، إضافة إلى التقشف. كما شارك 7 آلاف متظاهر في مسيرات مماثلة في مدينة سالونيكي. وقُـتل 24 شخصًا خلال قمع الجيش لانتفاضة الطلاب في أثينا التي انطلقت من جامعة الفنون التطبيقية. وينظر إلى هذه الانتفاضة على أنها كسرت قبضة الجيش على الحكم وساهمت في استعادة الديمقراطية في العام التالي.

واستغل المحتجون خلال السنين الأخيرة الذكرى؛ للاحتجاج على إجراءات التقشف القاسية المفروضة على اليونان من دائنيها الدوليين بعد الأزمة المالية العالمية.

وقالت الطبيبة ماريا ماروجاداكي، التي شاركت في المسيرة في أثينا لوكالة «فرانس برس» إن الذكرى «تعني استمرار المعركة من أجل حريتنا ومن أجل ديمقراطيتنا، وتظهر أن الشعارات التي نهتف بها هنا أبدية».

والجمعة، تجمع شبان خارج جامعة الفنون التطبيقية في أثينا وأطلقوا صافرات الاستهجان على مجموعة من المسؤولين الحكوميين اليساريين ومنعوهم من تأبين الضحايا في النصب التذكاري لضحايا الانتفاضة.

من جهته، أشاد رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، أول زعيم يساري متشدد لليونان والمولود في العام الذي سقط فيه المجلس العسكري الحاكم، بإحياء الذكرى.

ودعا تسيبراس «للقتال من جديد» ضد الفاشية واليمين المتطرف و«الديكتاتورية النيو ليبرالية». وينظر اليونانيون باحترام لانتفاضة الطلاب ضد المجلس العسكري الذي حكم اليونان بين العامين 1967 و1974.

المزيد من بوابة الوسط