مقتل 7 «جهاديين» في غارة فرنسية شمال مالي

آلية عسكرية تابعة للامم المتحدة امام مقر لقوة حفظ السلام الدولية في غاو بشمال مالي. (فرانس برس)

أعلنت رئاسة أركان الجيوش الفرنسية الخميس أن سبعة «جهاديين» قتلوا ليل الأحد - الإثنين شمال مالي في غارة فرنسية لجنود من قوة برخان.

وقال الناطق باسم رئاسة الأركان، الكولونيل باتريك ستيغر، في تصريحات إلى «فرانس برس» إن «من بين القتلى يرجح أن يكون لقي مصرعه المنصور أغ القاسم زعيم فصيل من جماعة أنصار الإسلام والمسلمين».

وأكد أن القوات الفرنسية نفذت «غارة بمروحية ليل 11 إلى 12 الجاري في منطقة غورما (بين تمبكتو وغاو) ضد مجموعة إرهابية مسلحة».

ورد الجهاديون بالأسلحة الخفيفة مما حمل الجنود الفرنسيين على إطلاق النار، مما أدى إلى «مقتل سبعة إرهابيين بينهم على الأرجح زعيمهم المنصور أغ القاسم».

وسمحت العملية بضبط أسلحة ثقيلة وخفيفة ومكونات تستخدم لصناعة متفجرات بحسب رئاسة الأركان التي تحدثت عن ضربة «قاسية» لهذه الجماعة في مالي. وكانت الجماعة تبنت العملية الانتحارية التي أوقعت ثلاثة قتلى وعددًا من الجرحى في مدينة غاو الإثنين.

وسقطت منطقة شمال مالي في مارس - أبريل 2012 بأيدي جماعات جهادية تم تشتيتها بتدخل عسكري في يناير 2013 بمبادرة فرنسية.

لكن مناطق بأكملها لا تزال خارج سيطرة القوات الفرنسية والمالية والأممية رغم توقيع في مايو - يونيو 2015 اتفاق سلام يفترض أن يعزل نهائيًا الجهاديين، تأخر تطبيقه.