صادرات الأسلحة الأميركية تزيد 13% عنها في 2017

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مبيعات الأسلحة الأميركية لحكومات أجنبية زادت 13% لتبلغ قيمتها 192.3 مليار دولار خلال 12 شهرًا حتى 30 سبتمبر نتيجة تخفيف القيود على المبيعات وجهود على مستوى رفيع لإبرام صفقات.

ورغم أن الولايات المتحدة تسيطر بالفعل على تجارة الأسلحة في العالم يقول مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب يريد جعلها مصدرًا أكبر للسلاح رغم المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان والحملات المطالبة بالحد من السلاح، وفق وكالة «رويترز».

ومن أكبر شركات السلاح الأميركية، التي تبيع سفنًا ودبابات وطائرات وصواريخ وغيرها من السلع لجيوش أجنبية، بوينج ولوكهيد مارتن وريثيون وجنرال داينامكس ونورثروب جرومان.

وجاءت زيادة الصادرات لأسباب منها خطة جديدة تحمل اسم (اشتروا الأمريكي) صاغتها إدارة ترامب في أبريل وخففت القيود على المبيعات وحثت في الوقت نفسه المسؤولين الأميركيين على الاضطلاع بدور أكبر في زيادة الأعمال خارج البلاد في قطاع الأسلحة الأميركية.

وهناك طريقتان رئيسيتان تشتري بهما الحكومات الأجنبية أسلحة من الشركات الأميركية: إما البيع التجاري المباشر عبرالتفاوض بين الحكومة والشركة أوالبيع لجيوش أجنبية وفي هذه الحالة تناقش الحكومة الأجنبية الأمر مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وفي الحالتين يتعين الحصول على موافقة الحكومة الأميركية.

وقالت وزارة الخارجية إن المبيعات التجارية للمعدات العسكرية الأميركية إلى حكومات أجنبية زادت 6.6% من 128.1 مليار دولار إلى 136.6 مليار خلال السنة المالية.

وفي أكتوبر قالت الحكومة إن مبيعات الأسلحة الأميركية للجيوش الأجنبية زادت 33% إلى 55.6 مليار دولار في السنة المالية.

وبشكل إجمالي زادت صادرات السلاح الأميركية 13% على أساس سنوي.

المزيد من بوابة الوسط