ماذا يعني فوز الديمقراطيين بغالبية مجلس النواب الأميركي؟

ناخبون يعبرون عن فرحتهم بنتائج الانتخابات. (الإنترنت)

انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب الأميركي من الجمهوريين الذين حافظوا على غالبيتهم بمجلس الشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وقالت شبكة «سي إن إن» الأميركية إن فوز الديمقراطيين بغالبية النواب سيخولهم بفرض رقابة مؤسسية على رئاسة ترامب، وهو الدور الذي اختار الجمهوريون عدم القيام به نظرًا لسيطرته الكاملة على اليمين، ما من شأنه التأثير على أجندة البيت الأبيض في تمرير عدد من الملفات الأساسية بنظر ترامب.

وصوت الأميركيون لانتخاب 435 عضوًا في مجلس النواب و35 عضوًا من أصل مئة في مجلس الشيوخ، كما أدلى الناخبون بأصواتهم لانتخاب 36 من حكام الولايات من أصل 50.

وتقول شبكة «سي بي أس» الأميركية إن الديمقراطيين سيفوزون بـ23 مقعدًا إضافية يحتاجون إليها للسيطرة على مجلس النواب في الكونغرس.

وبذلك، يستطيع الديمقراطيون فتح تحقيقات بشأن إدارة ترامب وأعماله التجارية وعائدات الضرائب واحتمال تضارب المصالح.

وسيلقي هذا الفوز الضوء على التكتيكات التي اتبعها الرئيس الأميركي قبيل الانتخابات النصفية، والتي استندت إلى مهاجمة الديمقراطيين واستخدام «لغة عنصرية» عند تناول مسائل مثل الهجرة عوضًا عن الارتكاز على مسائل مثل الاقتصاد الأميركي، بحسب «سي إن إن».

ويعتبر فوز الديمقراطيين بغالبية مجلس النواب هو الأول منذ 8 سنوات، رغم التوقعات التي استبعدت ذلك نظرًا لحاجة الحزب للفوز بولايات صوتت لصالح ترامب والجمهوريين مثل انديانا وفيرجينيا الغربية ومونتانا وداكوتا الشمالية.

وقالت الزعيمة الديمقراطية نانسي بلوسي أمام حشد من أنصارها في واشنطن: «شكرًا لكم، غدًا سيكون يومًا جديدًا في أميركا».

وينظر إلى هذه الانتخابات على أنها «استفتاء» على رئاسة ترامب الذي تنتهي ولايته الحالية في 2020.

وجاءت الانتخابات في منتصف فترة حكم ترامب، التي تستغرق أربع سنوات، وبعد حملات دعائية أثارت حالة من الاستقطاب في البلاد.