قافلة ثانية من المهاجرين تتقدم في جنوب المكسيك

مهاجرون ضمن قافلة متوجهة إلى الولايات المتحدة يستريحون في ملجأ بولاية أواهاكا المكسيكية، 30 أكتوبر 2018 (فرانس برس)

استأنفت قافلة ثانية من المهاجرين تضم حوالي ألفي شخص من أميركا الوسطى، التقدم في ولاية تشياباس بجنوب المكسيك، بعد أن تمكنت من عبور النهر الفاصل بين غواتيمالا والمكسيك.

وعلى غرار المهاجرين في القافلة الأولى، رفض المشاركون في القافلة الثانية ومعظمهم من هندوراس، خطة المساعدة التي عرضها الرئيس المكسيكي وتتضمن تغطية طبية والتعليم لأطفالهم والعمل المؤقت، بشرط أن يتوقفوا ويقدموا طلبات لجوء في ولايتي تشياباس وأوهاكا، وفق «فرانس برس».

ووصل المهاجرون وبينهم نساء وأطفال الثلاثاء إلى تاباتشولا حيث قضوا الليلة الماضية، بعدما اجتازوا 25 كلم. وكانوا قد تجمعوا الإثنين ليعبروا نهر سوتشياتي بعدما تصدت لهم قوات الأمن المكسيكية على الجسر الحدودي، ما أدى إلى وقوع صدامات قُتل فيها شخص.

وأعلنت وزارة الداخلية المكسيكية، أمس الثلاثاء، توقيف مهاجرين من هندوراس مطلوبين لدى قضاء بلادهما، أحدهما بتهمة ارتكاب ثلاث جرائم قتل والثاني بتهمة تهريب المخدرات، وأعيدا إلى هندوراس في طائرة،دون توضيح ما إذا كانا في القافلة الأولى أو الثانية.

ووصلت القافلة الأولى التي تضم حوالي أربعة آلاف شخص بحسب منظمة «بويبلوس سين فرونتيراس»، أمس الثلاثاء إلى بلدة خوتشيتان بولاية أواهاكا (جنوب).

وطالب المهاجرون والمدافعون عن حقوق الإنسان المكسيكيون الذين يرافقون القافلة، بوضع حافلات في تصرفهم للوصول إلى مكسيكو على مسافة 730 كلم، حيث يريدون تقديم طلبات إقامة مرحلية قبل استئناف طريقهم إلى الولايات المتحدة. ولم تستجب السلطات لطلبهم بعد.

وعلى الجانب الأميركي، حذر الرئيس دونالد ترامب من «اجتياح» للولايات المتحدة، وتعتزم وزارة الدفاع (البنتاغون) نشر أكثر من 5200 جندي لتعزيز الأمن على الحدود مع المكسيك، حيث سينضمون إلى حوالي 2100 عنصر من الحرس الوطني.

وقال ترامب: «إذا طلبوا اللجوء، سوف نحتجزهم إلى حين درس حالاتهم. سنحتجزهم، سنبني مدنا من الخيم، سننصب خيما في كل مكان هناك».

المزيد من بوابة الوسط