وزير الدفاع الأميركي يعلن عن زيارة مرتقبة لنظيره الصيني إلى واشنطن

وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس (الإنترنت)

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، السبت، أن واشنطن تنتظر زيارة نظيره الصيني وي فينغ هي، الأسبوع المقبل، بعد فترة شهدت توترًا في العلاقات العسكرية بين البلدين.

وصرّح ماتيس، لدى سؤاله عن التوتر مع الصين في مؤتمر إقليمي سنوي حول الأمن في المنامة: «أود أن أشير إلى أن المنافسة الاستراتيجية ليست مرادفا للعدائية»، وفق ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».

وأضاف: «التقيت نظيري في بكين منذ شهر، والتقيت به مجددا في سنغافورة منذ أسبوع. سيزور واشنطن الأسبوع المقبل لمواصلة محادثاتنا».

وفي الأول من أكتوبر، ألغى الوزير الأميركي زيارة كانت مقررة إلى الصين، بعد امتناع بكين عن تحديد موعد كما أفاد مسؤول عسكري أميركي وكالة «فرانس برس».

ويأتي إلغاء الزيارة في إطار توتر سياسي وحرب تجارية بين البلدين.

والشهر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات مالية محددة الأهداف على وحدة أساسية في وزارة الدفاع الصينية هي «دائرة تطوير المعدات» ومديرها لي شيانغفو بسبب شراء بكين طائرات مقاتلة من طراز سوخوي (سو-35) أواخر 2017 وتجهيزات مرتبطة بمنظومة الدفاع الروسية المضادّة للطيران (اس-400) مطلع 2018.

كما أعلنت الإدارة الأميركية فرض رسوم جمركية جديدة بقيمة 10% على 200 مليار دولار من الواردات الصينية، وردت الصين بإعلان رسوم جمركية جديدة على 60 مليار دولار من السلع الأميركية.

وختم ماتيس: «يجب أن أقول لكم إننا مصممون على التعاون مع الصين ومع روسيا عندما يكون ذلك ممكنًا. لكننا لن نتنازل عن حرية الملاحة، لن نتنازل عن القانون الدولي».

وترسل الولايات المتحدة بانتظام سفنًا حربية أو طائرات قرب الجرز التي تسيطر عليها بكين، في عمليات أطلقت عليها اسم «حرية الملاحة».

المزيد من بوابة الوسط