وسط حملة الانتخابات النصفية الأميركية.. طرود مشبوهة تستهدف كلينتون وأوباما و«سي إن إن»

صورة مركبة أعدت في 24 أكتوبر 2018 للرئيس السابق باراك أوباما (يسار) ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون والملياردير جورج سوروس. (فرانس برس)

اعترضت السلطات الأمنية الأميركية، الأربعاء، طرودًا مشبوهة يخشى أن تحتوي على مواد متفجرة موجهة إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ومرشحة الرئاسة السابقة هيلاري كلينتون ومحطة «سي إن إن» قبل 13 يومًا من انتخابات منتصف الولاية.

وأفاد جهاز الأمن السري المكلف حماية الرؤساء السابقين وعائلاتهم، في بيان، أنه تم اعتراض الطرود الموجهة إلى كلينتون في منزلها بنيويورك ونظيرتها الموجهة إلى أوباما في منزله بواشنطن الأربعاء خلال عمليات تفتيش روتينية، بحسب «فرانس برس».

وندد البيت الأبيض بعمل «مشين» يستهدف الرئيس الديموقراطي السابق والمرشحة الديموقراطية السابقة للرئاسة، التي هزمها دونالد ترامب في انتخابات 2016. وأشار الجهاز إلى أنه «تم التعرف على الرزمتين فورًا خلال إجراءات الكشف الروتيني على البريد على أنهما عبوتان ناسفتان محتملتان، وتم التعامل معهما على هذا الأساس»، لافتًا إلى أنهما لم تصلا إلى وجهتيهما.

وبعد قليل من بيان جهاز الأمن السري، أُعلن إخلاء مقر شبكة «سي إن إن» في نيويورك علمًا بأن المحطة لا تسلم من هجمات ترامب عليها بسبب اتهامها بمنح الأولوية للديموقراطيين في تغطيتها. وأرسلت شرطة نيويورك فريقًا من خبراء المتفجرات إلى الموقع قبل أن تعلن العثور على أنبوب معدني وأسلاك كهربائية، من دون الإشارة إلى العثور على عبوة ناسفة.

ويأتي ذلك بعد يومين من العثور على عبوة يدوية الصنع في صندوق بريد منزل الملياردير الديموقراطي جورج سوروس (88 عامًا) المجري الأصل، المستهدف منذ سنوات من قبل القوميين وأنصار نظريات المؤامرة في أوروبا والولايات المتحدة، الذين يتهمونه خصوصًا بدعم الهجرة غير الشرعية عبر أعماله الخيرية. ولم يكن في منزله يوم الحادث.

ويواصل مكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي» تحقيقاته في هذه القضية أيضًا، لكنه لم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.

المزيد من بوابة الوسط