11 قتيلاً و15 مخطوفًا في هجوم شنه متمردون في الكونغو الديمقراطية

جندي في جيش جمهورية الكونغو الديموقراطية (ا ف ب)

قُتل 11 شخصًا على الأقل وخُطف نحو 15 آخرين بينهم عشرة أطفال، ليل السبت إلى الأحد، إثر هجمات شنها متمردون من القوات الديمقراطية الحليفة في بيني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما نقلت «فرانس برس» عن مصادر أمنية.

وقال الكولونيل سفاري كازينغوفو، قائد شرطة مدينة بيني، لـ«فرانس برس»: «جمعنا للتو جثث 11 مدنيًّا قُـتلوا في ماتيت» شمال بيني بعد هجوم المتمردين. وأضاف: «هناك 15 مفقودًا بينهم عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات».

وقال الناطق باسم الجيش الإقليمي الكابتن ماك هازوكاي، لـ «فرانس برس»، إنه يعتقد أن عناصر من القوات الديمقراطية المتحالفة الأوغندية نفذت الهجوم في بيني.

وأضاف: «قمنا بصد الهجوم لكن لسوء الحظ قُـتل عدد من المدنيين والجنود» دون أن يحدد عدد الجنود الذين قُـتلوا.

وقال أحد السكان، لـ «فرانس برس» إنه رأى جثتي رجلين بالزي الرسمي في موقع الهجوم.

وفي وقت سابق الأحد، أوضح ناطق باسم بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، لـ «فرانس برس»، أن القوات تبادلت إطلاق النار مع متمردين قرب بيني.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط