«نيويورك تايمز»: السعودية تودع 100 مليون دولار في حسابات أميركية بعد زيارة بومبيو للمملكة

أفادت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية بأن السعودية وعدت الإدارة الأميركية بمنحها 100 مليون دولار مقابل الجهود الأميركية لإرساء الاستقرار في المناطق السورية المحررة من تنظيم «داعش».

وقالت إن تلك الأموال أودعت بالفعل في حسابات أميركية، أمس الثلاثاء، في الوقت نفسه الذي وصل فيه وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الرياض للقاء العاهل السعودي وولي العهد ومناقشة قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وذكرت الجريدة في تقرير أمس الثلاثاء، أن «إيداع تلك الأموال في حسابات بنكية أميركية يعد فوزًا للرئيس دونالد ترامب، الذي كرر شكواه خلال الفترة الماضية حول الأموال التي تنفقها واشنطن بالخارج، وحاول حلفاؤه لدفع المزيد».

ورغم أن الوعد السعودي يعود إلى أوائل الصيف الماضي، إلا أن الجريدة الأميركية قالت إن «التوقيت هو ما يثير أسئلة كثيرة، حتى بين هؤلاء من سيستفيدون بالتأكيد من تدفق الأموال إلى الولايات المتحدة».

ونقلت الجريدة عن مسؤول أميركي، لم تذكر اسمه لكنها قالت إنه على دراية بالسياسة الأميركية في سورية، أن التوقيت ليس مصادفة»، مؤكدًا أن الأموال تم إيداعها أمس الثلاثاء.

لكن المبعوث الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكجورك نفى أن تكون هناك علاقة بين زيارة بومبيو إلى الرياض وبين إيداع الـ100 مليون دولار في الحسابات الأميركية، وقال: «التزم السعوديون بدفع هذا المبلغ في أغسطس الماضي، وتوقعت الولايات المتحدة أن تنفذ العملية في الخريف».

وتابع ماكجورك: «تحويل الأموال يأخذ وقت طويل ولا توجد صلة بينه وبين أي أحداث جارية، أو بين زيارة وزير الخارجية».

ولفتت الجريدة إلى أن التمويل السعودي، بالإضافة إلى تمويل إماراتي بقيمة 50 مليون دولار، سيساهم في استمرار البرامج الأميركية في سورية، وسيتم استخدامها من قبل وكالة المعونة الأميركية ووزارة الخزانة الأميركية لتنفيذ عدة مشاريع هناك بينها إصلاح البنية التحتية ومشاريع للصحة والتعليم.