لجنة كشف انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الرئيس الغامبي يحيى جامع تبدأ أعمالها

عائلات عدد من ضحايا نظام الرئيس الغامبي السابق يحيى جامع (ا ف ب)

تبدأ لجنة لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في غامبيا التي ارتكبت في عهد الرئيس السابق يحيى جامع، الإثنين، أعمالها بعد أكثر من عشرين شهرًا على رحيله إلى المنفى، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وسيقسم اليمين أعضاء لجنة «الحقيقة والمصالحة والإصلاحات» التي أطلقها الرئيس الحالي أداما بارو في 2017، اليمين، كما أعلن وزير العدل أبو بكر تامبادو.

وأوضح وزير العدل أن الجلسات العامة للجنة التي شُكِّلت بموجب قانون في ديسمبر 2017، ستبدأ بعد أداء أعضاء اللجنة الـ11 اليمين.

ويرأس اللجنة، التي تمثل كل المجموعات الإثنية والدينية في البلاد، الدبلوماسي السابق في الأمم المتحدة اليمين سيسي، وهي تضم أربع نساء بينهن نائبة الرئيس أديلايد سوسه.

وتتمتع اللجنة بصلاحيات التحقيق ويمكنها في نهاية أعمالها التوصية بملاحقات أو بفرض دفع تعويضات.

وكان يحيى جامع عسكريًّا سابقًا تمكَّن من الوصول إلى السلطة إثر انقلاب أبيض في 1994. وقد اُنتُخب وأُعيد انتخابه مرات عدة حتى هزيمته في ديسمبر 2016 أمام مرشح المعارضة بارو.

وبعد أزمة استمرت ستة أسابيع بسبب رفضه التنازل عن السلطة، غادر جامع غامبيا في 21 يناير 2017 إلى غينيا الاستوائية بعد تدخل عسكري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ووساطة أخيرة غينية - موريتانية.

لكن محاكمته للتجاوزات خلال فترة حكمه، التي استمرت 22 عامًا في هذا البلد الصغير الناطق بالإنجليزية في غرب أفريقيا والمحاط بالسنغال من كل الحدود باستثناء واجهة بحرية صغيرة يقصدها السياح، تبدو غير مرجحة.

ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان نظام جامع بعمليات تعذيب منهجية ضد معارضين وصحفيين، وعمليات إعدام دون محاكمات، واعتقالات تعسفية وحالات اختفاء قسري.

وما زالت قوة مجموعة غرب أفريقيا بقيادة السنغال تتولى ضمان الأمن في غامبيا. وقد تم تمديد مهمتها مرات عدة.

المزيد من بوابة الوسط