روحاني: الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي «هزيمة» لواشنطن

اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، أن الأميركيين منيوا بـ«هزيمة» عند انسحابهم من الاتفاق النووي الإيراني.

وقال روحاني، في خطاب ألقاه في جامعة طهران لمناسبة بداية العام الدراسي الجديد: «الجميع يعلم أنّ أميركا منيت بهزيمة قانونية وسياسية عندما تخلت عن التزاماتها الدولية، ولقد حقّقنا الانتصار»، وفق ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».

وأضاف: «يوجد عدد قليل من دول العالم التي تعتبر الانسحاب الأميركي من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) خطوة جيدة».

وتابع: «هؤلاء الذين يشعرون بالقلق يعبّرون عن خيبة أملهم، أولئك الأكثر صراحة يقولون إن (الانسحاب من الاتفاق) كان خطأ، أما الصريحون فيقولون إنه غير قانوني».

وانسحب الرئيس الأميركي ترامب من الاتفاق النووي في مايو، مثيرًا استياء حلفائه الأوروبيين وروسيا والصين بعد سنوات من المفاوضات الشائكة، وستعيد واشنطن فرض عقوبات عقابية على طهران للضغط عليها للتوصل إلى اتفاق أفضل. 

ومن المقرر أن تستكمل الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات في 5 نوفمبر المقبل، لتستهدف هذه المرة قطاع النفط الإيراني والمصرف المركزي. 

وقال روحاني: «لم يكن هناك قط إدارة أكثر حقدًا من الإدارة الأميركية الحالية تجاه إيران والإيرانيين والجمهورية الإسلامية».

وأكّد روحاني أنّه لن يحدث شيء في 5 نوفمبر لأن «أميركا قد فعلت كل ما في وسعها».

من جهتها، تعهدت الأطراف الأخرى في الاتفاقية النووية، روسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بمواصلة محاولات التوصل إلى اتفاق، رغم أن شركاتها معرضة للعقوبات الأميركية إذا استمرت في التعامل مع إيران. 

وقال روحاني: «كانوا (الأميركيون) يتوقعون منا أن ننسحب من خطة العمل الشاملة المشتركة بعد ساعات من إعلان انسحابهم. وماذا كان سيحدث؟ ستعود المسألة إلى مجلس الأمن الدولي وتتحول ضد إيران وتعزلنا». 

وشدّد أنّ إيران لم تخسر شيئًا من خلال البقاء في الصفقة، مشيرًا إلى أنّه يمكنها أن تنسحب «في أي وقت» تختار.

المزيد من بوابة الوسط