مقتل 16 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري مزدوج جنوب غرب الصومال

محقق يعاين موقع هجوم انتحاري استهدف قافلة عربات تقل جنوداً إيطاليين، بمقديشو يوم 1 أكتوبر 2018. (فرانس برس)

قتل 16 شخصا على الأقل، جنوب غرب الصومال في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مطعما ومقهى، على ما أفادت الشرطة الصومالية اليوم السبت.

وقالت «فرانس برس» إن انتحاريين فجرا نفسيهما في موقعين مختلفين في مدينة بيداوه جنوب غرب الصومال، استهدف الأول مطعما والثاني مقهًى في شارع مزدحم.

ووقع الاعتداءان عشية الذكرى الأولى لتفجير شاحنة في مقديشو خلّف أكثر من 500 قتيل في أسوأ هجوم على الإطلاق في البلاد. واتهمت الحكومة الصومالية حركة الشباب الإسلامية التابعة للقاعدة بالوقوف خلفه.

ونقلت «فرانس برس» عن مسؤول الشرطة في عاصمة اقليم بيداوه عبدالحي محمد، قوله إن «عدد القتلى الذي تأكدنا منه في الانفجارين هو 16 شخصا وحوالي 20 آخرين أصيبوا بعضهم جروحهم خطرة»، مشيرا إلى أن «9 أشخاص قتلوا في الانفجار الثاني و7 في الأول».

وأضاف أن «المواقع المستهدفة تعج بالمدنيين الأبرياء لذا فكل الضحايا من المدنيين، وعدد القتلى ربما يزيد في أي وقت بسبب (حالة) الجرحى».

وقالت «فرانس برس» إن مسؤولا أخر في الشرطة يدعى محمد أدم أكد الحصيلة نفسها.

وقال محمد آدم الذي أصيب قريب له في الانفجار «رأيت 15 جثة في المستشفى جميعها آتية من موقع الاعتداءات، الأهالي الفزعون هرعوا للمستشفيات بحثا عن ذويهم».

وأكّد شهود عيان وقوع الانفجارين في غضون دقائق. وقال شاهد العيان عبدالفتاح محمد «يبدو أن هذه الهجمات تم تنسيقها بطريقة تلحق خسائر بشرية كثيرة بسبب الأهداف التي اختارها المهاجمون» المشتبه انتماؤهم لحركة الشباب الإسلامية، بحسب «فرانس برس».

وتسعى حركة الشباب إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية ومن قوة الاتحاد الأفريقي.

وخسرت الحركة التي طردت من مقديشو عام 2011، معظم معاقلها منذ ذلك الحين، لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها عملياتها وهجماتها الانتحارية بما يشمل تلك التي تنفذها في العاصمة الصومالية ضد أهداف حكومية وأمنية أو مدنية.

وتدعم الولايات المتحدة الحملة ضد حركة الشباب والتي تخوضها الحكومة الاتحادية الصومالية وقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال المنتشرة في البلاد منذ 2007. وهي تنفذ غارات جوية تستهدف قادة وعناصر الحركة باستمرار.

المزيد من بوابة الوسط